ارتفاع إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 3748 حالة والوفيات إلى 1657
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس الإيبولا إلى 3748 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 1657 منذ إعلان تفشي المرض في 15 أيار/مايو.
أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس الإيبولا إلى 3748 حالة، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 1657 منذ إعلان تفشي المرض في 15 مايو/أيار الماضي.
وأوضحت الوزارة، في أحدث بياناتها، أن الوباء لا يزال ينتشر في مقاطعات أوت-أويلي، وإيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، وتشوبو.
ووفقاً للسلطات الصحية، بلغت نسبة الوفيات بين المصابين نحو 44%، فيما وصلت نسبة تتبع المخالطين إلى 80.1%، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار العدوى.
وكانت السلطات قد أعلنت تفشي الوباء في 15 مايو/أيار عقب تسجيل 246 حالة اشتباه و65 وفاة في مقاطعة إيتوري شرقي البلاد.
وأكد مسؤولو الصحة أن التفشي الحالي ناجم عن السلالة النادرة "بونديبوغيو" (Bundibugyo) من فيروس الإيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن علاج معتمد أو لقاح معتمد.
ويُعد فيروس الإيبولا من الفيروسات المسببة للحمى النزفية، وقد ظهر لأول مرة عام 1976 في بلدة نزارا بالسودان وقرية يامبوكو في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى نهر إيبولا القريب من المنطقة التي شهدت أول تفشٍ للمرض في الكونغو.
وشهدت غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2017 أكبر موجة تفشٍ للفيروس، حيث أصيب نحو 30 ألف شخص في كل من غينيا وليبيريا وسيراليون، وتوفي أكثر من 11 ألفاً منهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خرج عن نطاق قدرات الاستجابة الحالية، داعية إلى توفير تمويل ودعم عاجلين لتعزيز فرق الاستجابة والعلاج واحتواء انتشار المرض.
لم يعد الفم مجرد بوابة للطعام والكلام، بل أصبح مرآة تعكس صحة الجسم بأكمله، فالأدلة العلمية تشير إلى أن مشكلات الفم قد تكون مؤشرًا مبكرًا لأمراض مزمنة، بل وقد تؤثر في صحة القلب والدماغ وجودة الحياة مع التقدم في العمر.
تسببت موجة الحر الشديدة التي تجتاح أوروبا في انخفاض تاريخي بمنسوب المياه في نهر الراين وأنهار رئيسية أخرى، ما أدى إلى اضطراب حركة النقل النهري ورفع تكاليف الشحن.