الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية تجاوز قدرات الاستجابة
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خرج عن نطاق قدرات الاستجابة الحالية، داعية إلى توفير تمويل ودعم عاجلين لتعزيز فرق الاستجابة والعلاج واحتواء انتشار المرض.
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوز قدرات الاستجابة الحالية، مؤكدة أن الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً لتعزيز الجهود الرامية إلى احتواء الوباء.
وقال القائم بأعمال رئيس خطة البحث والتطوير في المنظمة، فاسي مورثي: "إن تفشي الإيبولا في البلاد بات يفوق الإمكانات المتاحة لمواجهته"، واصفاً إياه بأنه أكبر تفشٍ تشهده جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوضح مورثي أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في التركيز على المناطق التي ينتشر فيها الفيروس حالياً، إلى جانب المناطق المهددة بانتقال العدوى إليها، مشدداً على ضرورة توسيع نطاق فرق الاستجابة الميدانية.
ودعت المنظمة إلى توفير تمويل عاجل لتعزيز قدرات العلاج، ودعم فرق البحث، وتوفير الموارد اللازمة لفرق الدفن الآمن والعاملين في مجال الصحة المجتمعية، مؤكدة أن التدخل المالي والعملياتي السريع يعد أمراً ضرورياً للحد من انتشار الوباء.
وأشار مورثي إلى أنه لا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح أو دواء وقائي معتمد ضد سلالة الإيبولا المتسببة في التفشي الحالي، إلا أن التشخيص المبكر وسرعة تقديم الرعاية الصحية يمكن أن يسهما في إنقاذ الأرواح.
وكانت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت تفشي الوباء في 15 مايو/أيار الماضي، عقب تسجيل 246 حالة اشتباه و65 وفاة في إقليم إيتوري شرقي البلاد.
ووفقاً للسلطات الصحية، فإن التفشي الحالي ناجم عن سلالة نادرة من فيروس الإيبولا تُعرف باسم "بونديبوغيو" (Bundibugyo)، والتي لا يتوفر لها حتى الآن علاج أو لقاح معتمد.
ويُعد فيروس الإيبولا من الأمراض الفيروسية المسببة للحمى النزفية، وقد سُجل ظهوره لأول مرة عام 1976 في تفشّيين متزامنين بمدينة نزارة في السودان وقرية يامبوكو في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسُمي المرض نسبة إلى نهر إيبولا القريب من المنطقة التي شهدت أولى حالات التفشي في الكونغو. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
لم يعد الفم مجرد بوابة للطعام والكلام، بل أصبح مرآة تعكس صحة الجسم بأكمله، فالأدلة العلمية تشير إلى أن مشكلات الفم قد تكون مؤشرًا مبكرًا لأمراض مزمنة، بل وقد تؤثر في صحة القلب والدماغ وجودة الحياة مع التقدم في العمر.
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس الإيبولا إلى 3748 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 1657 منذ إعلان تفشي المرض في 15 أيار/مايو.
تسببت موجة الحر الشديدة التي تجتاح أوروبا في انخفاض تاريخي بمنسوب المياه في نهر الراين وأنهار رئيسية أخرى، ما أدى إلى اضطراب حركة النقل النهري ورفع تكاليف الشحن.