بدء التسجيل في برامج حفظ القرآن وتعليم اللغة العربية بمدارس اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية
أعلن عضو مجلس إدارة اتحاد العلماء، الملا رمزي أوتشار، بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد في المدارس الشرعية ومعاهد تحفيظ القرآن التابعة للاتحاد، داعياً أولياء الأمور إلى توجيه أبنائهم إليها.
أعلن اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد في المدارس الشرعية ومعاهد تحفيظ القرآن التابعة له.
وفي تصريحات أدلى بها حول هذا الموضوع، قال عضو مجلس إدارة اتحاد العلماء، الملا رمزي أوتشار: "إن نحو 55 مدرسة شرعية تابعة للاتحاد تنتشر في مختلف أنحاء تركيا، ويتلقى فيها آلاف الطلاب والطالبات تعليمهم"، مؤكداً أن هذه المؤسسات تسهم في إعداد أجيال من أهل العلم الذين يحتاج إليهم المجتمع.
وأضاف أوتشار أن الهدف الأساسي في هذه المدارس هو تخريج أفراد ينفعون أسرهم ومجتمعهم والإنسانية، مشيراً إلى أن الطلاب يتلقون تعليماً قائماً على القرآن الكريم والسنة النبوية، بما يضمن إعدادهم علمياً وأخلاقياً.
"هدفنا إعداد أفراد ينفعون المجتمع"
وقال أوتشار: "إن كثيراً من المشكلات التي يواجهها المجتمع تعود إلى قلة العلماء وأهل العلم"، وأضاف:
"لدينا حالياً، في اتحاد العلماء، نحو 55 مدرسة شرعية، تضم آلاف الطلاب من الذكور والإناث، وهي منتشرة في شرق تركيا وغربها. وما نسعى إليه في هذه المدارس هو إعداد أشخاص ينفعون مجتمعهم والإنسانية، ويكونون صالحين لأسرهم، ويسهمون في إنارة طريق المجتمع وتعليم الناس الخير. فنحن نعيش في مجتمع مسلم، ونأمل أن يتمكن هؤلاء الأبناء الصغار، عندما يكبرون، من إيجاد حلول للمشكلات والتحديات التي يواجهها المسلمون".
"المدارس الشرعية تسهم في تحقيق السلم المجتمعي"
وأكد أوتشار أن المدارس الشرعية ليست مجرد مؤسسات تعليمية، بل تؤدي منذ قرون دوراً مهماً في ترسيخ السلم المجتمعي.
وقال: "نرى أن السبب الأكبر للمشكلات والأزمات التي نعيشها في هذا العصر هو غياب العلماء وقلة أهل العلم بيننا. فإذا استطعنا أن نُخرج من مدارسنا علماء وطلاب علم مؤهلين، فإن مشكلات المجتمع ستجد طريقها إلى الحل، وستتراجع الأزمات التي يعاني منها الناس. كما أن المدارس الشرعية ومعاهد تحفيظ القرآن لها تأثير كبير في المجتمع، وتُخرج أفراداً نافعين له. وهناك نزاعات ومشكلات اجتماعية، مثل الخصومات والثأر والخلافات بين الناس، ظلت المدارس الشرعية تعالجها عبر القرون، ولا تزال تقوم بهذا الدور حتى اليوم. ولذلك فإن إرسال الآباء والأمهات أبناءهم إلى المدارس الشرعية ومعاهد التحفيظ ودورات القرآن الكريم سيكون سبباً في الحد من هذه المشكلات إلى أدنى مستوى".
"التربية الإيمانية تحمي الشباب من العادات السيئة"
وأشار أوتشار إلى أن الفراغ الروحي الذي يعاني منه كثير من الشباب أصبح سبباً في أزمات خطيرة، وقال:
"هناك شباب في السابعة عشرة والثامنة عشرة من أعمارهم يقدمون على الانتحار. فما السبب؟ ولماذا ينهون حياتهم بأيديهم؟ إنهم لا يعانون غالباً من نقص مادي، لكنهم يعانون من نقص كبير في الجانب الروحي. والمدارس الشرعية تقوم بدور مهم في هذا المجال، إذ تُربي الطلاب والشباب روحياً وأخلاقياً، وترتقي بهم إلى مراتب سامية. ولذلك، فإن كل من يريد لأبنائه الارتقاء روحياً وأخلاقياً فليسجلهم في المدارس الشرعية، ليكونوا من الفائزين في الدنيا والآخرة".
"وجّهوا أبناءكم إلى المدارس الشرعية"
وأعلن أوتشار أن التسجيل للعام الدراسي الجديد قد بدأ، مشيراً إلى وجود إقبال كبير على برامج حفظ القرآن والعلوم الشرعية.
وقال:
"بدأت هذا العام أيضاً عملية التسجيل في مدارسنا الشرعية ومعاهد تحفيظ القرآن، وهناك إقبال جيد، وقد التحق بالفعل عدد كبير من الطلاب وبدأوا دراسة العلوم الشرعية وحفظ القرآن. وندعو أبناء شعبنا، وخاصة الآباء والأمهات، إلى إرسال أبنائهم إلى هذه المؤسسات المباركة. ففي هذه الأماكن التي يُتلى فيها القرآن وتُدرس فيها السنة، سيتعلم أبناؤنا العلوم الشرعية، ولا سيما التفسير والحديث والفقه والسيرة النبوية وتاريخ الأنبياء. ومن خلال هذه العلوم سيتعلمون، في ضوء آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي ﷺ وسيرته، كيف يكونون صالحين لأسرهم ولمجتمعهم، وكيف ينفعون الناس. وجّهوا أبناءكم إلى هذه المؤسسات والمدارس الشرعية حتى يستفيدوا منها، لأن هؤلاء الأبناء سيكونون زادكم في الدنيا والآخرة، وسيكونون جسوركم إلى الجنة، وستكون أعمالهم الصالحة من الأعمال التي تقودكم إلى الجنة".
تدريس اللغة التركية والرياضيات والحاسوب أيضاً
وأشار أوتشار إلى أن المدارس الشرعية لا تقتصر على تدريس العلوم الإسلامية، بل تقدم أيضاً مواد مثل اللغة التركية والرياضيات والحاسوب.
وأوضح أن برنامج حفظ القرآن يستقبل الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً، مضيفاً:
"نلاحظ أن طلاب مدارسنا الشرعية يحققون نجاحاً كبيراً أيضاً في التعليم النظامي. وفيما يتعلق بحفظ القرآن، ينبغي للآباء والأمهات أن يرسلوا أبناءهم لتعلم القرآن حتى يكون شفيعاً لهم. فقد قال النبي ﷺ: "اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه". فإذا حفظ أبناؤنا القرآن، وتعلموه، وقرأوه، وعملوا به في حياتهم، فإنه سيكون شفيعاً لهم ولنا. وقال النبي ﷺ أيضاً: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين". ولذلك، إذا أردنا أن ننال الرفعة والتكريم في الدنيا والآخرة، فعلينا أن نوجّه أبناءنا إلى القرآن الكريم وإلى برامج حفظه".
وفي ختام حديثه، أوضح أوتشار أن الطلاب الذين يُتمّون برنامج حفظ القرآن يمكنهم، إذا رغبوا، مواصلة دراسة اللغة العربية، ثم التخصص في العلوم الإسلامية مثل التفسير والحديث والفقه، بما يتيح لهم التعمق في الدراسات الشرعية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أحبطت السلطات السورية محاولة تهريب 226 قنبلة من نوع RGC عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، بعد العثور عليها مخبأة داخل تجاويف سرية في سيارة كانت تستعد لعبور الحدود.
كشف موقع أكسيوس عن مبادرة وساطة جديدة تقودها قطر ومصر وباكستان، تتضمن وقفًا لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 10 أيام.
رفضت الحكومة السودانية العقوبات الأمريكية، معتبرة أنها تستند إلى اتهامات بلا أدلة بشأن استخدام الجيش أسلحة كيميائية، ووصفتها بأنها غير قانونية وذات دوافع سياسية.