هاكسياد: هدف تركيا الخالية من الإرهاب سيعزز التنمية الاقتصادية
رحبت جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك "هاكسياد" بإقرار البرلمان التركي قانوناً إطارياً من 12 مادة يتعلق بمسار "تركيا الخالية من الإرهاب"، معتبرة أن إنهاء الإرهاب والعنف وتعزيز الاستقرار سيفتحان المجال أمام زيادة الاستثمارات والإنتاج والتوظيف والتنمية، ولا سيما في شرق وجنوب شرق البلاد.
أعلنت جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك "هاكسياد" ترحيبها بانتقال المسار الرامي إلى جعل تركيا خالية من الإرهاب إلى مرحلة جديدة، بعد إقرار قانون إطاري من 12 مادة في الجمعية العامة للبرلمان التركي.
وأكدت الجمعية، في بيان صحفي، أن هدف "تركيا الخالية من الإرهاب" و"منطقة خالية من الإرهاب" لا يكتسب أهمية من الناحيتين الأمنية والاجتماعية فحسب، بل يمثل أيضاً عاملاً مهماً لمستقبل الاقتصاد التركي.
وأشارت إلى أن إنهاء الإرهاب والعنف بشكل كامل يمثل أحد أبرز التطلعات الأساسية لعالم الأعمال، معتبرة أن ترسيخ مناخ دائم من الأمن والاستقرار سيسهم بصورة مباشرة في تعزيز قدرات الاستثمار والإنتاج.
الاستقرار سيطلق إمكانات الإنتاج والتنمية
وتوقعت "هاكسياد" أن تسهم المرحلة الجديدة في ترسيخ مناخ دائم ومستدام من السلام والأمن في عموم تركيا، ولا سيما في منطقتي شرق وجنوب شرق الأناضول.
وقالت الجمعية: "إن الاستقرار الذي سيتحقق سيعزز الثقة الاقتصادية، ويحسن بيئة الاستثمار، ويتيح تعبئة إمكانات الإنتاج والتنمية التي تمتلكها البلاد بصورة أقوى".
وأكدت أن تعزيز مناخ الثقة قد يمنح تركيا فرصة مهمة لإطلاق دفعة اقتصادية جديدة.
توجيه الموارد نحو الاستثمارات الاستراتيجية
دعت "هاكسياد" إلى إتاحة المجال أمام توجيه مزيد من الموارد التي كانت تخصص في إطار مكافحة الإرهاب للإنفاق الدفاعي والأمني نحو الاستثمارات التي تزيد الطاقة الإنتاجية وترفع مستوى رفاه المواطنين.
وأضافت أن مناخ الثقة الذي سيتشكل في حال نجاح العملية يمكن أن يشكل بداية مرحلة اقتصادية جديدة، مؤكدة أن "نجاح العملية سيعزز مناخ الثقة ويهيئ فرصة مهمة لانطلاقة اقتصادية جديدة".
فتح الطريق أمام استثمارات جديدة في الشرق والجنوب الشرقي
وشددت الجمعية على ضرورة تعزيز الهدف المتمثل في "تركيا الخالية من الإرهاب" من خلال زيادة الإنتاج والاستثمار والتوظيف.
وفي هذا الإطار، دعت إلى إنشاء منشآت صناعية جديدة، وتوجيه الاستثمارات نحو المناطق ذات الأولوية التنموية، ودعم التنمية الريفية، وتطوير قطاعات الزراعة وتربية المواشي، والاستفادة من الإمكانات السياحية في مختلف المناطق.
وأكدت أن هذه الخطوات من شأنها زيادة الإنتاج الإقليمي وتوفير حلول دائمة لمشكلة البطالة.
"يجب أن يحل الإنتاج محل السلاح وعرق الجبين محل الصراع"
وقالت "هاكسياد": "إن مسار إنهاء الإرهاب ينبغي أن يؤدي أيضاً إلى تحول دائم في البنية الاقتصادية والاجتماعية لتركيا".
وأضافت أن "تركيا التي يحل فيها الإنتاج محل السلاح، وعرق الجبين محل الصراع، ستعزز سلامها الاجتماعي وتسرّع في الوقت نفسه تنميتها الاقتصادية".
ورأت الجمعية أن نجاح المسار الممتد من "تركيا الخالية من الإرهاب" إلى "منطقة خالية من الإرهاب" سيحقق لتركيا مكاسب مهمة على المستويات الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية.
حل المشكلات على أساس التوافق المجتمعي
وأكدت "هاكسياد" ضرورة النظر إلى الاختلافات داخل تركيا باعتبارها عناصر غنى ثقافي واجتماعي واقتصادي، مشيرة إلى دعمها ضمان الحقوق والحريات على أساس قانوني، وحل المشكلات بعيداً عن العنف وعلى أساس التوافق المجتمعي.
وأعربت الجمعية عن أملها في استكمال العملية بنجاح بعيداً عن الاستفزازات، وأن يسود السلام والأمن والإنتاج والرفاه في جميع أنحاء تركيا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول المعزول، انتقاله إلى الحزب الجديد الذي تأسس حديثاً، عقب قرار قضائي بعزل قيادة حزب الشعب الجمهوري الذي كان ينتمي إليه.
دعا رئيس البرلمان التركي "نعمان كورتولموش" إلى الإفراج عن زعيم حركة النهضة التونسية ورئيس البرلمان التونسي السابق "راشد الغنوشي"، مؤكداً أن التطورات المتعلقة بوضعه الصحي تحظى بمتابعة دقيقة.
رفعت مؤسستان إعلاميتان دعوى قضائية ضد الخدمة، اعتراضاً على إتاحة منشورات ترمب للمشتركين المدفوع لهم قبل نشرها للعامة، ولا سيما تلك التي قد تحمل تأثيراً على حركة الأسواق، معتبرتين أن ذلك يخلّ بمبدأ المساواة في الوصول إلى المعلومات العامة.