غزة تموت جوعاً..استشهاد 3 فلسطينيين آخرين جراء الجوع وسوء التغذية

ارتفع عدد شهداء المجاعة في قطاع غزة إلى 303 أشخاص، بينهم 117 طفلًا، بعد استشهاد 3 فلسطينيين آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة الجوع وسوء التغذية.
وصرحت المصادر الطبية في غزة بأن المجاعة لا تزال تحصد أرواح المدنيين، مع استمرار انعدام الأمن الغذائي ومنع دخول المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع في ظل استمرار الأوضاع الكارثية.
ومنذ 2 مارس 2025، تفرض قوات الاحتلال حصارًا خانقًا على قطاع غزة بإغلاقها الكامل لجميع المعابر، ما أدى إلى توقف دخول المواد الغذائية والطبية بشكل شبه كامل، وأعاق مرور قوافل الإغاثة، مما فاقم من أزمة المجاعة.
ووفقًا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فقد تضاعفت معدلات سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة في غزة خلال الفترة ما بين مارس ويونيو الماضيين.
كما حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن واحدًا من كل خمسة أطفال في غزة يعاني من سوء تغذية حاد، مؤكدة أن استمرار الحصار يهدد حياة الآلاف، خصوصًا من الفئات الأكثر ضعفًا.
وحذّر المسؤولون الصحيون في غزة من أن استمرار الحصار سيؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا بشكل كبير خلال الأيام والأسابيع المقبلة، في ظل غياب أي تحرك دولي فعّال لوقف الكارثة الإنسانية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 693 عبر القصف الجوي والمدفعي، وقتل المجوّعين والنازحين بدعم سياسي وعسكري أمريكي، وصمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
مدّد مجلس الأمن الدولي بالإجماع ولاية قوة السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) حتى نهاية عام ٢٠٢٦.
أسفرت فيضانات مفاجئة ضربت إقليم البنجاب شرقي باكستان عن مقتل 22 شخصاً، وذلك بعد أن قامت الهند بتفريغ كميات كبيرة من المياه من السدود المقامة على أنهار رئيسية، وفق ما أفادت به السلطات الباكستانية.
نظّم وقف محبّي الرسول ﷺ فعالية "الحياة جميلة بالصلاة" في مدينة بتليس بمشاركة مئات الأطفال الذين ساروا رافعين لافتات ومرددين شعارات دعم وتضامن مع غزة.