زلزال بقوة 5 درجات يضرب ملاطية التركية
ضرب زلزال بقوة 5 درجات قضاء بطال غازي في ولاية ملاطية التركية، ما أثار حالة من الهلع بين السكان.
أعلنت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) وقوع زلزال بقوة 5 درجات، كان مركزه قضاء بطال غازي في ولاية ملاطية.
ووفق بيانات الهيئة، وقع الزلزال عند الساعة 06:20 صباحاً، وعلى عمق 15.59 كيلومتراً تحت سطح الأرض، وشعر به سكان ملاطية وعدد من المناطق والولايات المجاورة.
#DEPREM
— AFAD Deprem (@DepremDairesi) 16 Temmuz 2026
Büyüklük:4.0 (Mw)
Yer:Sivrice (Elazığ)
Tarih:2026-07-16
Saat:22:52:53 TSİ
Enlem:38.3815 N
Boylam:38.88183 E
Derinlik:11.47 km
Detay:https://t.co/NMRWb2rT52@afadbaskanlik @trthaber @anadoluajansi
وتسبب الزلزال في حالة من الخوف والهلع بين المواطنين، فيما بدأت فرق الطوارئ أعمال المسح الميداني للتحقق من وجود أي أضرار محتملة.
من جهته، أعرب والي ملاطية صدّار يافوز عن تمنياته بالسلامة للمواطنين المتأثرين بالزلزال، مؤكداً أن الفرق المختصة باشرت عمليات الفحص الميداني، وأنه لم يتم حتى الآن رصد أي وضع سلبي أو تلقي أي بلاغات عن أضرار. (İLKHA)
İlimizde meydana gelen depremden etkilenen hemşehrilerimize geçmiş olsun dileklerimi iletiyorum .
— Seddar Yavuz (@SeddarYavuz) 18 Temmuz 2026
Ekiplerimiz saha taramalarına başlamış olup an itibariyle olumsuz bir tespit ve ihbar alınmamıştır . https://t.co/HcR9wsKKAx
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
رفض قاضي التحقيق في تونس طلب الإفراج عن غسان البغديري، عضو الهيئة التنفيذية لـ"أسطول الصمود المغاربي"، فيما اعتبرت إدارة الأسطول أن القرار يعكس استمرار الضغوط الأمنية والقضائية بحق الناشطين الداعمين للقضية الفلسطينية.
تستعد بغداد وواشنطن لتوقيع 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم تبلغ قيمتها الإجمالية 60 مليار دولار، تشمل قطاعات الطاقة والبنية التحتية والدفاع والتعليم، في خطوة يُتوقع أن يكون لها تأثير واسع على المشهد الاقتصادي في المنطقة.
استشهد الفتى فادي حمد الله النعسان (17 عاما)، فجر اليوم السبت، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في قرية المغير، شمال شرق رام الله.
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة مع استمرار الضربات المتبادلة، إذ توسّع واشنطن نطاق عملياتها العسكرية، فيما كثّفت طهران استهدافها للقواعد الأمريكية والمصالح الإقليمية، ما يزيد المخاوف من تحول الصراع من ردود متبادلة إلى حرب واسعة النطاق.