إصابة طفلين برشق مركبة فلسطينية بالحجارة باعتداءات عصابات اليهود في الضفة
أُصيب شقيقان بجروح جراء اعتداء بالحجارة شنته عصابات يهودية في الضفة الغربية المحتلة.
أصيب طفلان شقيقان، فجر اليوم السبت، بجروح في الرأس والوجه، إثر هجوم نفذه مستوطنون استهدف مركبة فلسطينية في منطقة "واد الشاعر" الواقعة بين بلدة اللبن الشرقية ومدينة سلفيت.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين رشقوا مركبة المواطن أحمد منصور عويس بالحجارة أثناء مرورها في المنطقة، ما أدى إلى إصابة طفليه مصطفى وعلي بشكل مباشر.
ونُقل الطفلان إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي في سلفيت لتلقي العلاج اللازم.
وتزامن الهجوم مع اعتداءات أخرى نفذها مستوطنون، فجر اليوم، في عدة محافظات بالضفة الغربية، بحماية جيش الاحتلال الصهيوني، حيث اقتحمت مجموعات منهم بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله، وهاجمت منازل المواطنين، كما اقتحمت بناية سكنية وعاثت فيها خرابا.
وشهدت قرية أم صفا المجاورة مواجهات عنيفة أعقبت هجوما للمستوطنين على أطراف القرية، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بجروح وحالات اختناق جراء إطلاق قنابل الغاز والصوت.
وفي سياق متصل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، بعد مهاجمة حقول في بلدات وقرى بالضفة الغربية.
ورافقت هذه الاعتداءات إجراءات عسكرية للاحتلال تمثلت في إغلاق عدد من الحواجز والطرق الرئيسية، لتأمين تحركات المستوطنين وتسهيل اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
رفض قاضي التحقيق في تونس طلب الإفراج عن غسان البغديري، عضو الهيئة التنفيذية لـ"أسطول الصمود المغاربي"، فيما اعتبرت إدارة الأسطول أن القرار يعكس استمرار الضغوط الأمنية والقضائية بحق الناشطين الداعمين للقضية الفلسطينية.
تستعد بغداد وواشنطن لتوقيع 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم تبلغ قيمتها الإجمالية 60 مليار دولار، تشمل قطاعات الطاقة والبنية التحتية والدفاع والتعليم، في خطوة يُتوقع أن يكون لها تأثير واسع على المشهد الاقتصادي في المنطقة.
استشهد الفتى فادي حمد الله النعسان (17 عاما)، فجر اليوم السبت، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في قرية المغير، شمال شرق رام الله.
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة مع استمرار الضربات المتبادلة، إذ توسّع واشنطن نطاق عملياتها العسكرية، فيما كثّفت طهران استهدافها للقواعد الأمريكية والمصالح الإقليمية، ما يزيد المخاوف من تحول الصراع من ردود متبادلة إلى حرب واسعة النطاق.