القضاء التونسي يرفض الإفراج عن عضو في "أسطول الصمود"
رفض قاضي التحقيق في تونس طلب الإفراج عن غسان البغديري، عضو الهيئة التنفيذية لـ"أسطول الصمود المغاربي"، فيما اعتبرت إدارة الأسطول أن القرار يعكس استمرار الضغوط الأمنية والقضائية بحق الناشطين الداعمين للقضية الفلسطينية.
أصدر قاضي التحقيق الأول بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي في تونس قراراً برفض طلب الإفراج عن غسان البغديري، عضو الهيئة التنفيذية لـ"أسطول الصمود المغاربي".
وقالت إدارة "أسطول الصمود" في بيان: "إن استمرار احتجاز البغديري يعكس تواصل الضغوط الأمنية والقضائية التي تستهدف الناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية".
وأضاف البيان أن التحقيقات مع المشاركين في الفعاليات الداعمة لفلسطين، إلى جانب تجريم أنشطة التضامن، لا تزال مستمرة.
وأشار إلى أن البغديري بدأ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على استمرار احتجازه.
وأوضح البيان أن الناشط لا يزال رهن الاحتجاز منذ صدور قرار بتوقيفه في شهر مارس/آذار، رغم مرور أكثر من أربعة أشهر دون استدعائه للإدلاء بإفادته أمام قاضي التحقيق، وهو ما دفعه إلى إعلان إضراب مفتوح عن الطعام.
وتأتي هذه القضية في ظل انتقادات متواصلة تشهدها تونس منذ عام 2021، عقب تجميد الرئيس قيس سعيّد أعمال البرلمان وتوليه صلاحيات استثنائية، حيث تؤكد أحزاب معارضة ومنظمات مجتمع مدني وهيئات حقوقية دولية تصاعد الضغوط السياسية والقضائية في البلاد.
وشهدت السنوات الأخيرة توقيف عدد من السياسيين والصحفيين والمحامين والناشطين، فيما تتهم أطراف معارضة السلطات باستخدام القضاء كأداة للضغط السياسي.
ويأتي قرار الإبقاء على غسان البغديري رهن الاحتجاز في وقت لا تزال فيه النقاشات مستمرة بشأن مسار القضايا المرفوعة ضد شخصيات معارضة وصحفيين وممثلين عن المجتمع المدني، بينما تواصل منظمات حقوق الإنسان انتقادها لطول فترات الاحتجاز والقيود المفروضة على حرية التعبير في تونس. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة باستهداف بنى تحتية مدنية في محافظة هرمزغان، معتبراً ذلك "جريمة حرب".
وصل الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى العاصمة الأمريكية واشنطن بدعوة من الرئيس دونالد ترامب، حيث تتصدر مباحثاتهما سبل تعزيز مسار وقف إطلاق النار بين لبنان والاحتلال الصهيوني.
يجري وزير الخارجية التركي هاكان فيدان زيارة رسمية إلى قطر لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والتعاون الاستراتيجي، إضافة إلى التطورات الإقليمية، وعلى رأسها أمن الخليج والأوضاع في غزة.