الأمم المتحدة تحذر واشنطن من استهداف البنية التحتية المدنية في إيران
دعت الأمم المتحدة إلى حماية البنية التحتية المدنية في إيران، عقب الهجمات الأمريكية التي استهدفت جسوراً ومنشآت للطاقة والاتصالات، مؤكدة ضرورة خفض التصعيد والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
حذرت الأمم المتحدة من استهداف البنية التحتية المدنية في إيران، وذلك عقب الهجمات الأمريكية التي طالت جسوراً ومنشآت للطاقة والاتصالات.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك: "إن المنظمة تشعر بقلق بالغ إزاء تجدد القتال وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط، ولا سيما بين الولايات المتحدة وإيران"، مؤكداً أن خفض التصعيد بشكل فوري أصبح أمراً ضرورياً.
وأكد دوجاريك أن حماية البنية التحتية المدنية تمثل أولوية في جميع النزاعات، مشدداً على أن المستشفيات ومصادر المياه وغيرها من المرافق الأساسية التي يعتمد عليها المدنيون للبقاء على قيد الحياة يجب ألا تكون أهدافاً للهجمات.
كما دعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء العمليات العسكرية.
وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت في هجماتها الأخيرة بنية النقل في إيران، بما في ذلك الجسور والطرق، إلى جانب عدد من منشآت الطاقة والاتصالات.
من جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن نطاق الهجمات اتسع ليشمل جسوراً ومحطات قطارات ومطارات ومنشآت للطاقة.
وفي سياق متصل، ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن الولايات المتحدة شنت هجوماً على منشأة صناعية في مدينة خمين التابعة لمحافظة مركزي، فيما أعلنت سلطات المحافظة عدم تسجيل أي خسائر بشرية، مؤكدة أن تقييم الأضرار المادية لا يزال مستمراً. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أظهرت صور أقمار صناعية وتحليلات إعلامية أن قوات الاحتلال أقامت حاجزاً ترابياً يمتد لأكثر من 23 كيلومتراً داخل قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه عمليات التجريف والتدمير وإقامة طرق وقواعد عسكرية جديدة في المناطق الحدودية.
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قبول تركيا بصفة "شريك في الحوار" لدى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، معتبراً الخطوة إنجازاً دبلوماسياً مهماً من شأنه تعزيز حضور أنقرة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
رحبت الإمارة الإسلامية بتعيين "رُباب فاطمة" ممثلة خاصة جديدة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان "يوناما"، داعية إياها إلى نقل الصورة الحقيقية عن أفغانستان إلى المجتمع الدولي، والعمل على تسهيل تسليم مقعد البلاد في الأمم المتحدة للإمارة الإسلامية.
أوقفت السلطات التركية رئيس فرع حزب الشعب الجمهوري في قضاء سيليفري دوروك بولوت، في إطار تحقيقات تتعلق ببلدية سيليفري تشمل اتهامات بتشكيل منظمة إجرامية والرشوة والتلاعب بالمناقصات وغسل الأموال.