تمهيدًا لاقتحامات جديدة..مستوطنون صهاينة يدنسون المسجد الأقصى بشعارات استفزازية
أقدم مستوطنون صهاينة على كتابة شعار "المسيح المزعوم" على حجارة الساحة الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، في خطوة استفزازية جديدة تزامنت مع دعوات أطلقتها جماعات الهيكل المتطرفة لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد قبيل ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل".
وأفادت محافظة القدس، في بيان، بأن المستوطنين دنسوا حجارة الساحة الشرقية للمسجد الأقصى بكتابة شعار "المسيح المزعوم"، موضحة أن هذا الشعار يعد أحد الرموز المرتبطة بعقيدة الجماعات اليهودية المتطرفة التي تدعو إلى هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل الثالث المزعوم مكانه.
وأضافت المحافظة أن جماعات الهيكل المتطرفة دعت إلى تنفيذ اقتحام واسع للمسجد الأقصى يوم الخميس، بذريعة إحياء ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل".
وكان شعار "المسيح المزعوم" قد ظهر خلال الفترة الماضية على زي جنود الاحتلال وآلياتهم العسكرية وأعلامهم، بالتزامن مع العدوان على قطاع غزة وجنوب لبنان.
محاولات متواصلة لتغيير الوضع القائم في الأقصى
وبحسب مصادر مقدسية، اقتحم 1489 مستوطنًا المسجد الأقصى خلال الأسبوع الماضي، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأوضحت المصادر أن هذه الاقتحامات جاءت في ظل تشديد سلطات الاحتلال القيود على دخول الفلسطينيين المسلمين إلى المسجد، بالتزامن مع توسيع مساحة أداء المستوطنين لطقوسهم الدينية داخل باحاته، في إطار محاولات فرض واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.
هدف الجماعات المتطرفة: بناء الهيكل الثالث المزعوم
وتطلق جماعات الهيكل اليهودية منذ سنوات على منطقة المسجد الأقصى اسم "جبل الهيكل"، وتزعم أنها تضم موقع هيكل النبي سليمان والهيكل الثاني، وتدعو بشكل علني إلى إزالة المعالم الإسلامية القائمة وإقامة الهيكل الثالث المزعوم.
وفي هذا السياق، تنشط تلك الجماعات في تكثيف اقتحامات المسجد الأقصى، والعمل على تثبيت أداء الطقوس اليهودية داخله، وإحياء طقوس تقديم القرابين، وصولًا إلى تغيير الوضع التاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف.
ومنذ احتلال القدس الشرقية عام 1967، يسيطر الاحتلال على مفاتيح باب المغاربة، الذي يسمح عبره بدخول المستوطنين إلى المسجد الأقصى، بينما يفرض قيودًا متكررة على دخول الفلسطينيين، تشمل تحديد الأعمار والتدقيق في الهويات وإجراءات أمنية مشددة، في خطوات يعتبرها الفلسطينيون استهدافًا للوضع القانوني والتاريخي للمسجد.
عقيدة "المسيح" والهيكل الثالث
وبحسب المعتقد اليهودي، فإن "الماشيح" (المسيح) هو قائد من نسل النبي داود يُعتقد أنه لم يظهر بعد، خلافًا للمفهوم المسيحي للسيد المسيح عليه السلام.
وتزعم الجماعات الصهيونية المتطرفة أن من شروط ظهوره بناء الهيكل الثالث المزعوم في القدس، ولذلك تصف الحرم القدسي الشريف بـ"جبل الهيكل"، وتسعى إلى إزالة المنشآت الإسلامية فيه وإقامة الهيكل المزعوم مكانها.
ويرى مختصون أن استخدام شعارات ورموز "المسيح" داخل المسجد الأقصى لا يقتصر على البعد الديني، بل يمثل رمزًا أيديولوجيًا لمشروع الجماعات المتطرفة الرامي إلى فرض السيطرة على الحرم القدسي الشريف وشرعنة مشروع الهيكل الثالث، وهو ما يعده الفلسطينيون والعالم الإسلامي استفزازًا ومحاولة لتغيير هوية المسجد الأقصى ووضعه التاريخي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
هدمت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم خمسة منازل تعود لفلسطينيين في محافظة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص، فيما أقدم مستوطن على دهس رأسين من الأغنام تعودان لأحد الرعاة في المنطقة ما أدى إلى نفوقهما.
شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم حملة اقتحامات واسعة طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس، اعتقلت خلالها نحو 40 فلسطينيًا، بينهم نساء وأسرى محررون وعمال من قطاع غزة.
أُصيب شخصان إثر سقوط مروحية كانت تجري رحلة تدريبية في منطقة سنجان بالعاصمة التركية أنقرة، فيما بدأت السلطات تحقيقًا لمعرفة أسباب الحادث.
اتهم رئيس حزب جمعية علماء الإسلام (جناح فضل) "مولانا فضل الرحمن" باكستان بتقديم الدعم للولايات المتحدة خلال احتلالها الذي استمر 20 عامًا لأفغانستان، مؤكدًا أن الطائرات الحربية الأمريكية استخدمت الأجواء الباكستانية لتنفيذ هجماتها على الأراضي الأفغانية.