رئيس الوزراء اللبناني يرفع العلم في الجنوب بعد انسحاب قوات الاحتلال
زار رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان بعد انسحاب قوات الاحتلال منها، معلنًا بدء إعادة تفعيل الخدمات الحكومية في المنطقة.
أجرى رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، برفقة وزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش العماد حسن عودة، جولة تفقدية في بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان.
وقام سلام، لدى وصوله إلى البلدة، برفع العلم اللبناني في خطوة رمزية، مؤكدًا أن انتشار الجيش اللبناني في المنطقة سيتبعه فتح الطرق والبدء بإعادة توفير الخدمات العامة الأساسية للسكان.
وشدد سلام على استمرار الجهود الدبلوماسية من أجل انسحاب قوات الاحتلال من كامل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن مؤسسات الدولة ستعمل على تعزيز وجودها في الجنوب.
من جهته، واصل الجيش اللبناني لليوم الثاني انتشاره في بلدة زوطر الغربية عقب انسحاب قوات الاحتلال منها.
وتعمل وحدات الهندسة العسكرية على إزالة الذخائر غير المنفجرة والألغام التي تركت في المنطقة، فيما أفادت التقارير بأن عودة المدنيين لا تزال محدودة بسبب الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية.
وفي سياق متصل، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال تصريحاته في واشنطن: "إن نزع سلاح حزب الله لا يمكن أن يتم إلا بعد تحقق ثلاثة شروط".
وأوضح عون أن هذه الشروط تتمثل في انسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل من الأراضي اللبنانية، ونقل المسؤولية الأمنية في مختلف أنحاء البلاد إلى الجيش اللبناني، وأن تتولى الدولة اللبنانية وحدها عملية إعادة الإعمار.
وتربط سلطات الاحتلال انسحابها من جنوب لبنان بشرط نزع سلاح حزب الله، فيما تواصل الولايات المتحدة ضغوطها على الحكومة اللبنانية في هذا الاتجاه. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تواصل السلطات في غويانا التحقيق في ملابسات غرق العبّارة "إم في باريما"، وسط مؤشرات إلى أن عدد من كانوا على متنها قد يصل إلى 179 شخصًا، بعدما تبين أن بعض الركاب صعدوا إليها دون تسجيل أسمائهم رسميًا، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 27 قتيلًا.
حذرت حركة حماس من التصعيد الخطير الذي تقوده عصابات "الهيكل" المتطرفة بحق المسجد الأقصى ، في ظل الدعوات الواسعة لحشد آلاف المستوطنين لاقتحامه خلال ما يُعرف بذكرى "خراب الهيكل" المزعوم.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الجيش الأمريكي شن هجومًا صاروخيًا على جزيرة لارك الواقعة في مضيق هرمز، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات قوية في الجزيرة.
أفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن رئيس الوزراء البريطاني "آندي بورنهام" وافق على استمرار استخدام الولايات المتحدة للقواعد العسكرية البريطانية في عملياتها العسكرية ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات ومواصلة واشنطن هجماتها على الأراضي الإيرانية.