اليابان تبدي قلقها من المناورات الصينية الروسية في المحيط الهادئ
تصاعد الجدل بين اليابان والصين على خلفية أنشطة عسكرية مشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، حيث أعربت طوكيو عن مخاوفها من تدريبات بالذخيرة الحية قرب جزر أوكيناوتوري، فيما اتهمت بكين اليابان باستخدام "التهديد الصيني" لتبرير تعزيز قدراتها العسكرية.
أثارت الأنشطة العسكرية المشتركة بين الصين وروسيا في منطقة المحيط الهادئ ردود فعل جديدة من اليابان، التي أعلنت نقل مخاوفها إلى بكين عبر القنوات الدبلوماسية، في حين رفضت الصين هذه الانتقادات واتهمت طوكيو بتضخيم المخاوف الأمنية.
وقالت الحكومة اليابانية: "إن مدمرة صينية من طراز "لو يانغ 3" مزودة بصواريخ موجهة أجرت يوم الأحد تدريبات باستخدام ذخيرة حية قبالة جزر أوكيناوتوري"، مشيرة إلى أن هذه التدريبات قد تشكل خطرًا أمنيًا محتملًا على السفن الموجودة في المنطقة.
وقال أمين عام مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا: "إن طوكيو أعربت عن قلقها بشأن التدريبات عبر القنوات الدبلوماسية".
من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الصينية هذه الادعاءات، حيث وصف المتحدث باسمها، لين جيان، تصريحات اليابان بأنها غير صحيحة، واتهم الحكومة اليابانية بمحاولة إبقاء الحديث عن التهديدات الخارجية من أجل زيادة الإنفاق الدفاعي وتوسيع القدرات العسكرية.
كما اعترضت بكين على مطالبة اليابان بوجود منطقة اقتصادية خالصة حول أوكيناوتوري، مؤكدة أن هذا الموقع يُصنف وفق القانون الدولي على أنه "صخرة" وليس جزيرة، وبالتالي فإن إعلان منطقة اقتصادية خالصة انطلاقًا منه لا يستند إلى أساس قانوني.
وكان مسؤولون يابانيون قد أشاروا مؤخرًا إلى تصاعد التعاون العسكري بين الصين وروسيا، حيث اعتبر وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي، خلال كلمة ألقاها في لندن، أن الأنشطة المشتركة بين البلدين تثير مخاوف بشأن الأمن الإقليمي.
كما وصف نائب وزير الدفاع الياباني السابق، ماساهيسا ساتو، التحركات الصينية بأنها جزء من استراتيجية توسع تدريجية.
في المقابل، قالت الصين: "إن هذه التقييمات تحمل دوافع سياسية"، وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، جيانغ بين، أن التعاون العسكري بين الصين وروسيا يهدف إلى حماية سيادة البلدين وأمنهما، إضافة إلى دعم السلام والاستقرار الإقليمي، داعيًا الدول الأخرى إلى وقف ما وصفه بالتكهنات غير المبررة وحملات التشويه.
وكانت هيئة الأركان اليابانية قد أعلنت سابقًا أن سفنًا حربية صينية وروسية عبرت جنوبًا بين جزيرتي أوكيناوا وميياكو.
وأوضحت طوكيو أنها لا تعتبر التدريبات بالذخيرة الحية انتهاكًا للقانون الدولي، لكنها أشارت إلى أنها المرة الأولى التي ترصد فيها نشاطًا عسكريًا صينيًا من هذا النوع في المنطقة التي تعتبرها اليابان منطقتها الاقتصادية الخالصة.
وأكدت بكين من جهتها أن المطالبات القانونية اليابانية في المنطقة محل خلاف، وأن الأنشطة العسكرية الصينية الروسية تُجرى وفق القانون الدولي، متهمة بعض الجهات بمحاولة تصوير هذه الأنشطة بشكل مختلف لأهداف سياسية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت الحكومة العراقية أن رئيس الوزراء علي الزيدي، سيجري غدًا زيارة رسمية إلى طهران بدعوة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وفي مقدمتها ملف الغاز.
تواصل السلطات في غويانا التحقيق في ملابسات غرق العبّارة "إم في باريما"، وسط مؤشرات إلى أن عدد من كانوا على متنها قد يصل إلى 179 شخصًا، بعدما تبين أن بعض الركاب صعدوا إليها دون تسجيل أسمائهم رسميًا، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 27 قتيلًا.
حذرت حركة حماس من التصعيد الخطير الذي تقوده عصابات "الهيكل" المتطرفة بحق المسجد الأقصى ، في ظل الدعوات الواسعة لحشد آلاف المستوطنين لاقتحامه خلال ما يُعرف بذكرى "خراب الهيكل" المزعوم.