إيران تندد بالسماح باستخدام قواعد بريطانية في الهجمات الأمريكية
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار بريطانيا السماح باستخدام قواعدها العسكرية في العمليات الأمريكية ضد إيران، معتبرةً أن الخطوة تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحمّلت لندن مسؤولية أي تداعيات ناجمة عن دعمها لهذه العمليات.
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة قرار المملكة المتحدة السماح باستخدام قواعدها العسكرية لتسهيل العمليات الأمريكية ضد إيران، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي.
وقالت الوزارة، في بيان: "إن قرار لندن يندرج، وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 الخاص بتعريف العدوان، ضمن الأعمال التي يمكن اعتبارها مشاركة في عمل عدواني ضد إيران".
وأضاف البيان أن الهجمات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تشكل، من وجهة نظر طهران، انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، مؤكداً أن أي مساهمة في التخطيط لهذه العمليات أو تنفيذها تُعد مشاركة في "جريمة عدوان" و"جرائم حرب".
واتهمت الخارجية الإيرانية بريطانيا، بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي، بدعم الولايات المتحدة وإسرائيل بدلاً من إدانة العمليات العسكرية، معتبرة أن هذا الموقف يتعارض مع التصريحات البريطانية بشأن احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان والحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
كما رأت الوزارة أن القرار البريطاني لا ينسجم مع الالتزام باحترام سيادة إيران ووحدة أراضيها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق تاريخي يشمل انقلاب عام 1953، ودعم العراق خلال الحرب العراقية الإيرانية، والعقوبات المفروضة على طهران، والإجراءات الأخيرة المتعلقة بالحرس الثوري الإيراني.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن جميع الأطراف التي تسهم بأي شكل في أي عمل عسكري ضد إيران ستتحمل مسؤولية تبعاته.
وجاء البيان عقب تقارير أفادت بأن رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بورنهام، وافق، بعد لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على استخدام القواعد العسكرية البريطانية في العمليات الأمريكية ضد إيران. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر خطيب المسجد الأقصى "عكرمة صبري" من أن تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد، بمشاركة مسؤولين صهاينة وتحت حماية قوات الاحتلال، يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، داعيًا إلى تحرك عربي وإسلامي لوقف هذه الانتهاكات.
أفادت تقارير إعلامية بأن فرنسا سحبت أفراد بعثتها الدبلوماسية من سفارتها في العاصمة الإيرانية طهران، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية، من دون صدور تأكيد رسمي من باريس حتى الآن.
اعتقلت قوات الاحتلال 22 فلسطينيًا خلال حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية، فيما نفذ مستوطنون اعتداءً على منزل فلسطيني في تجمع التبنة شرق القدس، في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بالضفة المحتلة.
رفض المحتجون في الهند مقترح رئيس الوزراء "ناريندرا مودي" إنشاء محاكم سريعة للنظر في قضايا تسريب أسئلة الامتحانات، معتبرين أنه لا يحقق المساءلة الحقيقية، فيما تتواصل الاحتجاجات المطالبة بإصلاح شامل لقطاع التعليم.