بريطانيا توقف مواطنًا تركيًا بطلب أمريكي على خلفية مساعدات إنسانية لفلسطين
أوقفت السلطات البريطانية المواطن التركي محمد يوسف حسنة، المقيم في المملكة المتحدة، بناءً على طلب من الولايات المتحدة، التي تتهمه بتقديم دعم مالي ولوجستي لحركة حماس عبر مؤسسة دولية تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية في فلسطين.
أوقفت السلطات البريطانية المواطن التركي محمد يوسف حسنة، المقيم في بريطانيا، يوم الجمعة، وذلك استجابة لطلب تقدمت به الولايات المتحدة، على خلفية اتهامات تتعلق بأنشطة إنسانية نفذها لصالح الفلسطينيين.
وتزعم السلطات الأمريكية أن حسنة قدم تمويلًا ومواد مختلفة إلى حركة حماس عبر مؤسسة دولية تنشط في مجال تقديم المساعدات الإنسانية في فلسطين، إلا أن هذه الاتهامات لم تُحسم قضائيًا حتى الآن، ولم يصدر بشأنها أي حكم من محكمة مختصة.
ومن المقرر أن تنظر المحاكم البريطانية في طلب تسليم حسنة، البالغ من العمر 45 عامًا والمنحدر من مدينة إسطنبول، إلى الولايات المتحدة، حيث ستقوم بدراسة الأدلة والمبررات القانونية التي قدمتها واشنطن قبل اتخاذ أي قرار بشأن تسليمه.
وفي بيان صادر عن مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية في نيويورك، ادعت السلطات الأمريكية أن حسنة كان على تواصل مع مسؤولين في حركة حماس منذ عام 2023، ووجهت إليه اتهامات بتقديم دعم مالي ولوجستي للحركة.
وتضمنت لائحة الاتهام الموجهة إليه تهم تقديم دعم مادي لمنظمة تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية، والتآمر لتمويل الإرهاب، وتمويل الإرهاب، وهي تهم تصل العقوبة القصوى على كل منها، وفق القانون الأمريكي، إلى السجن لمدة 20 عامًا.
ولم يُحسم بعد من سيتولى الدفاع عن حسنة أمام القضاء الأمريكي في حال تمت الموافقة على تسليمه.
ويؤكد مختصون في القانون أن إجراءات تسليم المطلوبين في المملكة المتحدة تخضع للضمانات المنصوص عليها في الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في محاكمة عادلة وحق الدفاع، وأن القرار النهائي بشأن التسليم يعود إلى القضاء البريطاني.
ومن المتوقع أن تبدأ جلسات النظر في طلب التسليم أمام المحاكم البريطانية خلال الأيام المقبلة.
وحتى الآن، تظل الاتهامات الموجهة إلى محمد يوسف حسنة قائمة على مزاعم قدمتها السلطات الأمريكية، ولم يصدر بحقه أي حكم قضائي نهائي يثبت إدانته. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ارتفع عدد ضحايا أزمة الهجرة في مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية إلى 67 قتيلًا، فيما حاول مئات المهاجرين غير النظاميين هذه المرة عبور حدود مليلية، وسط تشديد الإجراءات الأمنية من قبل السلطات الإسبانية والمغربية.
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة أكثر من 23 اعتداءً نفذها مستوطنون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، شملت إطلاق النار، وإحراق الأراضي الزراعية والممتلكات، وتخريب المقابر، والاستيلاء على مصادر المياه، وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
أقرت الولايات المتحدة بشكل دائم نظام التأمين المالي على تأشيرات مواطني 50 دولة، معظمها في إفريقيا، مع رفع قيمة التأمين إلى 20 ألف دولار.
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمياه في جنوب لبنان نتيجة العدوان الصهيوني أثرت على وصول أكثر من 700 ألف شخص إلى مياه الشرب الآمنة، محذرًا من تفاقم المخاطر الصحية والإنسانية في المنطقة.