الأمم المتحدة: الفلسطينيون في الضفة الغربية يواجهون أزمة حماية متفاقمة
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تفاقم أزمة الحماية التي يواجهها الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة، داعيًا إلى حماية المدنيين ومحاسبة الاحتلال على الانتهاكات للقانون الدولي.
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة يواجهون أزمة حماية مستمرة تتفاقم بشكل متزايد، في ظل تصاعد عمليات القتل والإصابات والتهجير القسري والانتهاكات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
ووفقًا لتقييم نشره المكتب، استشهد منذ بداية العام الجاري 76 فلسطينيًا في الضفة الغربية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أو على أيدي المستوطنين.
وأشار التقرير إلى إصابة أكثر من 1600 فلسطيني منذ مطلع العام، موضحًا أن نحو 46 بالمئة من هذه الإصابات نتجت عن اعتداءات المستوطنين، فيما وقعت بقية الإصابات خلال تدخلات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح مكتب "أوتشا" أن عمليات هدم المنازل التي شهدتها الضفة الغربية خلال شهر يوليو/تموز تسببت في تهجير أكثر من 275 فلسطينيًا، كان نحو نصفهم من الأطفال، مشيرًا إلى أن هذا يمثل أعلى معدل تهجير شهري يُسجل منذ أبريل/نيسان 2025.
وأضاف التقرير أن التأثير المشترك لعمليات هدم المنازل واعتداءات المستوطنين وقيود الحركة والوصول أدى، منذ بداية العام، إلى تهجير 17 فلسطينيًا يوميًا في المتوسط، بينهم ثمانية أطفال.
ولفت إلى أن هذا المعدل يقارب ضعف متوسط التهجير اليومي المسجل خلال السنوات الثلاث الماضية.
وجدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية دعوته إلى توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، ومحاسبة إسرائيل على الانتهاكات المرتكبة بحق السكان المدنيين وفقًا لأحكام القانون الدولي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ارتفع عدد ضحايا أزمة الهجرة في مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية إلى 67 قتيلًا، فيما حاول مئات المهاجرين غير النظاميين هذه المرة عبور حدود مليلية، وسط تشديد الإجراءات الأمنية من قبل السلطات الإسبانية والمغربية.
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة أكثر من 23 اعتداءً نفذها مستوطنون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، شملت إطلاق النار، وإحراق الأراضي الزراعية والممتلكات، وتخريب المقابر، والاستيلاء على مصادر المياه، وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
أقرت الولايات المتحدة بشكل دائم نظام التأمين المالي على تأشيرات مواطني 50 دولة، معظمها في إفريقيا، مع رفع قيمة التأمين إلى 20 ألف دولار.
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمياه في جنوب لبنان نتيجة العدوان الصهيوني أثرت على وصول أكثر من 700 ألف شخص إلى مياه الشرب الآمنة، محذرًا من تفاقم المخاطر الصحية والإنسانية في المنطقة.