مسعود بارزاني وعلي بابير يبحثان الأزمة السياسية في إقليم كردستان العراق
بحث رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني مع رئيس جماعة العدالة الكردستانية علي بابير سبل إنهاء حالة الجمود السياسي في إقليم كردستان، إلى جانب مناقشة آخر التطورات في العراق وتداعيات الأزمات الإقليمية على الاستقرار السياسي والاقتصادي.
استقبل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، رئيس جماعة العدالة الكردستانية (كومل)، علي بابير، والوفد المرافق له، لبحث آخر المستجدات السياسية في إقليم كردستان العراق.
وذكر مكتب بارزاني، في بيان، أن اللقاء تناول التطورات السياسية الأخيرة في العراق وإقليم كردستان، إضافة إلى تأثير التوترات الإقليمية والسيناريوهات المحتملة في المرحلة المقبلة.
وشكلت الأزمة السياسية التي يشهدها إقليم كردستان محوراً رئيسياً في المباحثات، حيث ناقش الجانبان الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية، والسبل الكفيلة بمعالجة الخلافات القائمة عبر الحوار والتفاهم.
وأشار البيان إلى استمرار الاتصالات مع مختلف الأطراف السياسية بهدف إعادة تنشيط العملية السياسية في الإقليم، في إطار مساعٍ لإزالة العقبات التي تعترضها والتوصل إلى رؤية مشتركة بين الأحزاب والقوى السياسية.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن التطورات في العراق، إلى جانب انعكاسات الأزمات الإقليمية على الاستقرار السياسي والأوضاع الاقتصادية في البلاد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) تعرض سفينة شحن لهجوم قبالة سواحل سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أنها أُصيبت بذخيرة مجهولة المصدر.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "73 ألف و377 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
شُيّعت في مدينة غزة جثامين 112 فلسطينيًا من عائلتي "الحساينة" و"أبو شرية"، استشهدوا في مجزرة ارتكبها الاحتلال الصهيوني في حي الصبرة أواخر عام 2023، وذلك بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض إثر أشهر من بقائها مدفونة تحت ركام المنازل المدمرة.
شرعت قوات الاحتلال الصهيوني في هدم مدرسة "شعب البطم" الواقعة في منطقة "مسافر يطا" جنوب مدينة "الخليل" بالضفة الغربية المحتلة، في خطوة جديدة تستهدف المؤسسات التعليمية ضمن سياسة تهجير الفلسطينيين من المنطقة.