قافلة فلسطين تصل إلى أنقرة وسط دعوات لعدم نسيان غزة ومنع تحول الضفة الغربية إلى غزة جديدة
وصلت "قافلة فلسطين" القادمة من مدينة سريبرينيتسا في البوسنة والهرسك إلى العاصمة التركية أنقرة، حيث شارك مئات المواطنين وممثلو منظمات المجتمع المدني في فعالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني، تخللتها دعوات لإبقاء قضية غزة على الأجندة الدولية ومنع تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية.
وصلت "قافلة فلسطين" إلى أنقرة ضمن جولتها عبر الأراضي التركية، بعد انطلاقها من مدينة سريبرينيتسا في البوسنة والهرسك بهدف التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وشهد مسجد مليكة خاتون في أنقرة تجمعاً شعبياً وبياناً صحفياً بحضور عدد كبير من المواطنين وممثلي منظمات المجتمع المدني، حيث بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
وتحدث خلال الفعالية المتحدث باسم منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين (ANFİDAP) ألب أرسلان أيدار، والمتحدث باسم قافلة فلسطين الدكتور حسين دورماز، حيث تناولت الكلمات الأوضاع الإنسانية في غزة، والتطورات في الضفة الغربية، ومسؤولية المجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية.
"القافلة الفلسطينية تؤدي دور مهم بانطلاقها المدني الرافض للعنف"
وقال ألب أرسلان أيدار: "إنهم سعداء باستقبال القافلة في أنقرة"، مشيراً إلى أنها جاءت بهدف تذكير العالم مجدداً بالمأساة التي يعيشها الفلسطينيون.
وأضاف أن سكان أنقرة استجابوا بقوة لدعوات التضامن مع فلسطين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، مؤكداً أن القافلة الفلسطينية تنفذ "دور مهم" من خلال تحركها المدني بعيداً عن العنف.
وانتقد أيدار صمت النظام الدولي تجاه ما يحدث في غزة، قائلاً: "إن العالم يعيش في نظام يتم فيه ترجيح قوة الأقوى على حساب حقوق أصحاب الحق"، مضيفاً أن الاحتجاجات الشعبية العالمية جعلت إسرائيل أكثر عزلة، وأن التحركات المدنية لعبت دوراً في إيصال صوت القضية الفلسطينية.

"علينا مواجهة الإرهاب الصهيوني الذي يحيط بالعالم"
ودعا أيدار المشاركين في الفعاليات التضامنية إلى مواصلة التحرك، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تمثل جزءاً من جهد أكبر وليست كل شيء.
وقال: "إن مواجهة "الإرهاب الصهيوني" تتطلب عملاً في مختلف مجالات الحياة"، موجهاً الشكر للمتطوعين في منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين على جهودهم المستمرة خلال السنوات الماضية.

"الاحتلال في غزة يزداد يوماً بعد يوم"
من جانبه، شكر المتحدث باسم قافلة فلسطين الدكتور حسين دورماز سكان أنقرة على استقبالهم، موضحاً أن انطلاق القافلة تزامن مع الذكرى الثلاثين لمجزرة سريبرينيتسا.
وأشار دورماز إلى وجود أوجه تشابه بين ما حدث في سريبرينيتسا وما يجري في غزة، موضحاً أن المجتمع الدولي لم يلتزم دائماً بقراراته وتعهداته.
وأضاف أن غزة باتت منسية أمام أعين العالم، وأن هناك مخاوف من تحويل الضفة الغربية إلى "غزة جديدة"، مشيراً إلى استمرار التوترات والانتهاكات فيها.
وقال: "إن الكثيرين تنفسوا الصعداء بعد إعلان وقف إطلاق النار أملاً في إعادة إعمار غزة وتحسن أوضاع سكانها، إلا أن التطورات اللاحقة أظهرت استمرار التصعيد وسقوط مزيد من الضحايا".

"لن نسمح بأن تصبح الضفة الغربية غزة جديدة"
وأوضح دورماز أن القافلة تحمل ثلاثة أهداف رئيسية، أولها منع تحول الضفة الغربية إلى غزة جديدة، ولهذا اختيرت الضفة الغربية كوجهة رئيسية لمسار القافلة.
وأضاف أن الهدف الثاني هو إعادة قضية غزة إلى صدارة الاهتمام العالمي، أما الهدف الثالث فهو لقاء أصحاب الضمائر في مختلف المناطق التي تمر بها القافلة، من أجل تبادل الأفكار والبحث عن حلول جديدة.
وأشار إلى أن القافلة التي انطلقت من سريبرينيتسا تعد من أطول القوافل البرية في العالم من حيث المسافة، وأنها ستواصل طريقها من أنقرة باتجاه أقسراي وقونية، وصولاً إلى الحدود العراقية والأردنية.

"هدفنا واضح: وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الصوت ضد الإبادة"
أكد دورماز أن هدف القافلة هو وقف العدوان الإسرائيلي، ورفع الصوت ضد ما يجري في غزة، داعياً إلى مواجهة أي حملات إعلامية أو اتهامات قد تستهدف القافلة.
وأضاف أن المشاركة في القافلة ليست مقتصرة على الوجود الجسدي، بل إن كل شخص يدعم منع تحول الضفة الغربية إلى غزة جديدة وإعادة قضية غزة إلى الاهتمام العالمي يعد جزءاً من هذا الحراك.
وبعد انتهاء الفعالية في أنقرة، واصل أعضاء القافلة طريقهم بعد صلاة العشاء باتجاه منطقة تشوبوك، على أن تستمر الرحلة عبر أقسراي وقونية وصولاً إلى الحدود العراقية والأردنية.
وأكد المنظمون أن اللقاءات الشعبية التي ستقام على طول الطريق تهدف إلى زيادة الوعي بالتطورات في فلسطين، ومواصلة توجيه الدعوات إلى الرأي العام المحلي والدولي بشأن حقوق الإنسان. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أوقفت فرنسا تشغيل ثلاثة مفاعلات نووية وخفضت إنتاج عدد آخر، في ظل موجة حر وجفاف غير مسبوقة أدت إلى انخفاض منسوب الأنهار وفرض قيود بيئية على استخدام المياه اللازمة لتبريد المفاعلات.
أعلن المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة "إسماعيل الثوابتة" أن قوات الاحتلال ارتكبت أكثر من أربعة آلاف خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات تعكس استمرار العدوان وتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.
اندلعت اشتباكات مسلحة بين مجموعات متناحرة في مدينتي صرمان والزاوية الواقعتين غرب العاصمة الليبية "طرابلس"، ما دفع السلطات إلى تحذير السكان من مغادرة منازلهم، وسط مخاوف من تدهور الوضع الأمني.
أكد وزير الاقتصاد والمالية الإيراني، سيد علي مدني زاده، أن بلاده تواجه حرباً هجينة تشمل هجمات عسكرية وسيبرانية وضغوطاً اقتصادية، مشدداً على أن محاولات تقويض الاقتصاد الإيراني لن تنجح، وأن الحكومة أعدت برنامجاً لتعزيز الصمود الاقتصادي خلال العامين المقبلين.