نعيم قاسم: الخيار الوحيد أمام الاحتلال هو الانسحاب من الأراضي اللبنانية
أكد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أن الخيار الوحيد أمام الاحتلال هو الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اعتماد سياسة تستند إلى هذا المبدأ، ومعتبرًا أن المفاوضات المباشرة لم تحقق للبنان سوى تقديم التنازلات.
ودعا "قاسم"، خلال كلمة ألقاها في مراسم عاشوراء بمدينة بعلبك، السلطات اللبنانية إلى وقف سياسة التنازلات وفتح حوار جاد مع المقاومة، مؤكدًا أن أي مسار سياسي يجب أن يركز على حماية السيادة الوطنية وإنهاء الاحتلال.
وقال إن الاحتلال حقق بعض المكاسب السياسية، لكنه أخفق في تحقيق أهدافه الميدانية، مضيفًا: "نواجه هجمات تقودها الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني ضد إيران وغزة واليمن والمنطقة بأسرها، بهدف فرض الهيمنة وتحويل الاحتلال إلى وكيل للمصالح الأمريكية في المنطقة".
استقرار لبنان يبدأ من الجنوب
وشدد "قاسم" على أن لبنان دولة موحدة لا تقبل التجزئة، وأن أي اعتداء على جنوب البلاد يعد اعتداءً على لبنان بأكمله، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار في الجنوب شرط أساسي لاستقرار البلاد.
وأضاف أن انسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية يمثل الخيار الوحيد لإنهاء التوتر، معلنًا في الوقت نفسه دعم "حزب الله" لانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر "الليطاني".
دعوة للحوار مع سوريا
وفي الشأن السوري، أكد "الشيخ نعيم قاسم" استعداد "حزب الله" لإجراء حوار مع السلطات السورية في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن استقرار سوريا ولبنان يرتبط كل منهما بالآخر.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت هجمات الاحتلال على لبنان منذ آذار الماضي عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و250 آخرين.
ورغم توقيع لبنان والاحتلال، بوساطة أمريكية، اتفاقًا إطارًا في 26 حزيران، واستمرار المفاوضات في "روما"، فإن الاعتداءات الصهيونية على الأراضي اللبنانية لا تزال متواصلة بوتيرة منخفضة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أوقفت فرنسا تشغيل ثلاثة مفاعلات نووية وخفضت إنتاج عدد آخر، في ظل موجة حر وجفاف غير مسبوقة أدت إلى انخفاض منسوب الأنهار وفرض قيود بيئية على استخدام المياه اللازمة لتبريد المفاعلات.
أعلن المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة "إسماعيل الثوابتة" أن قوات الاحتلال ارتكبت أكثر من أربعة آلاف خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات تعكس استمرار العدوان وتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.
اندلعت اشتباكات مسلحة بين مجموعات متناحرة في مدينتي صرمان والزاوية الواقعتين غرب العاصمة الليبية "طرابلس"، ما دفع السلطات إلى تحذير السكان من مغادرة منازلهم، وسط مخاوف من تدهور الوضع الأمني.
أكد وزير الاقتصاد والمالية الإيراني، سيد علي مدني زاده، أن بلاده تواجه حرباً هجينة تشمل هجمات عسكرية وسيبرانية وضغوطاً اقتصادية، مشدداً على أن محاولات تقويض الاقتصاد الإيراني لن تنجح، وأن الحكومة أعدت برنامجاً لتعزيز الصمود الاقتصادي خلال العامين المقبلين.