فرنسي يعتنق الإسلام خلال "قافلة الضمير" ويوجه رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني
شهدت الفعالية التي نظمتها "القافلة الدولية لضمير فلسطين" في ولاية أضنة لحظات مؤثرة، بعدما أعلن الفرنسي "سيباستيان" اعتناقه الإسلام، واختار لنفسه اسم "يوسف"، قبل أن يلقي أول كلمة له بصفته مسلماً أمام المشاركين في التجمع الجماهيري.
وجاء ظهور "يوسف" خلال برنامج القافلة التي انطلقت من "البوسنة والهرسك" باتجاه الضفة الغربية دعماً للشعب الفلسطيني، حيث استهل كلمته بالسلام، معرباً عن شكره للشعب التركي على دعمه وتضامنه مع القضية الفلسطينية.
وأكد "يوسف" أن القضية الفلسطينية تمثل قضية إنسانية وأخلاقية تتطلب تضافر الجهود، داعياً إلى تعزيز الوحدة والتكاتف من أجل دعم الشعب الفلسطيني.
وقال إن المشاركين في القافلة يجتمعون من أجل ترسيخ روح الأخوة والتضامن، مشدداً على ضرورة وقف الإبادة الجماعية في غزة وإنهاء الاحتلال في "الضفة الغربية"، ومواصلة التحركات والفعاليات الداعمة لفلسطين حتى تحقيق هذه الأهداف.
وعقب انتهاء كلمته، ردد "يوسف" التكبير، ليردد الحاضرون التكبيرات معه، وسط أجواء مؤثرة، فيما حرص المشاركون على تهنئته باعتناق الإسلام والتعبير عن دعمهم له.
وتواصل "قافلة الضمير الدولية"، التي تضم ناشطين من عدة دول وانطلقت من "البوسنة والهرسك"، رحلتها باتجاه "الضفة الغربية" بعد استكمال فعالياتها في "تركيا"، بهدف تأكيد التضامن مع الشعب الفلسطيني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت سفينتي شحن في البحر الأسود قالت إنهما كانتا تنقلان معدات عسكرية لصالح الجيش الأوكراني، مشيرة إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام طائرات مسيرة هجومية.
أكدت الحكومة الماليزية أنها لن تعيد لاجئي الروهينغا إلى ميانمار إذا كان ذلك يعرض حياتهم أو سلامتهم للخطر، في وقت دعت فيه منظمات حقوقية كوالالمبور إلى التخلي نهائياً عن خطة إعادة خمسة آلاف لاجئ، محذرة من استمرار الانتهاكات بحق المسلمين الروهينغا.
وصل رئيس المجلس العسكري في ميانمار "مين أونغ هلاينغ" إلى تايلاند في زيارة رسمية تستمر يومين، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لكسر العزلة الدولية المفروضة على سلطات الانقلاب، وسط انتقادات حقوقية واسعة.
أدت موجة الحر الشديدة والجفاف التي تضرب أوروبا إلى تراجع منسوب المياه في الأنهار، ما تسبب في إيقاف عدد من المفاعلات النووية في فرنسا وخفض إنتاج الكهرباء، فيما تواجه محطات نووية في رومانيا والمجر خطر التوقف بسبب انخفاض منسوب نهر الدانوب.