إيران وسلطنة عُمان تتوصلان إلى اتفاق بشأن مسار آمن لعبور السفن في مضيق هرمز
أعلنت إيران التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسار بحري جديد يهدف إلى ضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، مؤكدة أن العمل جارٍ على إعداد بيان مشترك بين البلدين.
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إيران وسلطنة عُمان توصلتا إلى اتفاق بشأن الإحداثيات الجغرافية للمسار البحري الجديد المزمع اعتماده لتأمين عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وأوضح بقائي أن المباحثات بين البلدين، بصفتهما الدولتين المشاطئتين للمضيق، تناولت وضع آلية تضمن مرور السفن التجارية بأمان، مشيرًا إلى أن الجهات الإيرانية المختصة أجرت دراسة تفصيلية للمسار المقترح من الجوانب الأمنية والفنية والقانونية والبيئية.
وأضاف أن الجانبين توصلا إلى توافق بشأن الإحداثيات الجغرافية للمسار الجديد، لافتًا إلى أنه في حال عدم تدخل أطراف ثالثة لعرقلة العملية، فإن البيان المشترك الذي يتضمن المبادئ الأساسية المتفق عليها بين البلدين بات في مراحله النهائية من المراجعة والصياغة.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل التجارة والطاقة على مستوى العالم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشف نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت وحققت ميدانياً مع أكثر من 60 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال، منذ بدء عدوانها على مخيم قلنديا، مؤكداً أن الاقتحام ترافق مع اعتداءات وانتهاكات واسعة بحق السكان، وسط استمرار العمليات العسكرية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت سفينتي شحن في البحر الأسود قالت إنهما كانتا تنقلان معدات عسكرية لصالح الجيش الأوكراني، مشيرة إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام طائرات مسيرة هجومية.
أكدت الحكومة الماليزية أنها لن تعيد لاجئي الروهينغا إلى ميانمار إذا كان ذلك يعرض حياتهم أو سلامتهم للخطر، في وقت دعت فيه منظمات حقوقية كوالالمبور إلى التخلي نهائياً عن خطة إعادة خمسة آلاف لاجئ، محذرة من استمرار الانتهاكات بحق المسلمين الروهينغا.
وصل رئيس المجلس العسكري في ميانمار "مين أونغ هلاينغ" إلى تايلاند في زيارة رسمية تستمر يومين، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لكسر العزلة الدولية المفروضة على سلطات الانقلاب، وسط انتقادات حقوقية واسعة.