الرئيس البرازيلي: إلغاء الولايات المتحدة تأشيرة السفيرة البرازيلية خطوة غير مسؤولة
ندد الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بقرار الولايات المتحدة إلغاء تأشيرة سفيرة بلاده في واشنطن، واصفًا الخطوة بأنها "غير مسؤولة ومتهورة".
أدان الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قرار الولايات المتحدة إلغاء تأشيرة سفيرة البرازيل لدى واشنطن، ماريا لويزا ريبيرو فيوتي، معتبرًا أن هذه الخطوة "غير مسؤولة ومتهورة"، ولا تليق بعلاقة تمتد لأكثر من قرنين بين البلدين.
وقال لولا: "إن مثل هذه الإجراءات لا يمكن تبريرها بين دولتين تربطهما علاقات تاريخية"، معلنًا في الوقت ذاته أن البرازيل لن تستقبل سفيرًا أمريكيًا جديدًا قبل إجراء الانتخابات العامة المقررة في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
وكانت الولايات المتحدة قد بررت قرارها بإلغاء تأشيرة السفيرة البرازيلية برفض برازيليا منح تأشيرات دخول لمسؤولين أمريكيين الشهر الماضي، إضافة إلى ما وصفته بتأخير الموافقة على تعيين مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى البرازيل، دانيال بيريز.
في المقابل، أشار لولا إلى أن واشنطن لم تُبدِ استعجالًا في تعزيز تمثيلها الدبلوماسي في البرازيل، موضحًا أن السفارة الأمريكية في برازيليا بقيت من دون سفير لأكثر من عام ونصف.
وأضاف الرئيس البرازيلي: "هل يتوقعون منا أن نتحرك وفق جدولهم الزمني؟ هذا ليس عادلًا ولا مقبولًا. نريد منهم أن يتعاملوا معنا باحترام".
من جانبها، أدانت الحكومة البرازيلية بشدة قرار وزارة الخارجية الأمريكية، مؤكدة أن المبررات التي استندت إليها واشنطن "لا تعكس الحقيقة". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكدت الحكومة الماليزية أنها لن تعيد لاجئي الروهينغا إلى ميانمار إذا كان ذلك يعرض حياتهم أو سلامتهم للخطر، في وقت دعت فيه منظمات حقوقية كوالالمبور إلى التخلي نهائياً عن خطة إعادة خمسة آلاف لاجئ، محذرة من استمرار الانتهاكات بحق المسلمين الروهينغا.
وصل رئيس المجلس العسكري في ميانمار "مين أونغ هلاينغ" إلى تايلاند في زيارة رسمية تستمر يومين، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لكسر العزلة الدولية المفروضة على سلطات الانقلاب، وسط انتقادات حقوقية واسعة.
أدت موجة الحر الشديدة والجفاف التي تضرب أوروبا إلى تراجع منسوب المياه في الأنهار، ما تسبب في إيقاف عدد من المفاعلات النووية في فرنسا وخفض إنتاج الكهرباء، فيما تواجه محطات نووية في رومانيا والمجر خطر التوقف بسبب انخفاض منسوب نهر الدانوب.
أثار فوز "عبد السيد" بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية الأمريكية، بعدما تغلب بفارق ضئيل على منافسته بدعم من الشباب والتيار التقدمي والناشطين المؤيدين لفلسطين، في نتيجة اعتُبرت مؤشراً على تحولات داخل الحزب.