الاحتلال الصهيوني يشن غارات جوية ومدفعية على جنوب لبنان
صعّد الاحتلال الصهيوني اعتداءاته على جنوب لبنان، منفذًا غارات جوية وقصفًا مدفعيًا استهدف عدة بلدات في قضاء "صور"، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار واستمرار المفاوضات في روما، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص.
ويواصل الاحتلال الصهيوني اعتداءاته على جنوب "لبنان"، مستهدفًا عدة مناطق في قضاء صور بغارات جوية وقصف مدفعي، في انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، رغم استمرار جولة المفاوضات السابعة بين لبنان والاحتلال بوساطة الولايات المتحدة في العاصمة الإيطالية روما.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن طائرات مسيرة تابعة للاحتلال شنت ثلاث غارات متتالية على حي الملعب في بلدة برج الشمالي، الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات من مدينة صور.
وأسفرت الغارات عن إصابة أربعة أشخاص، نُقلوا إلى مستشفيات مدينة صور لتلقي العلاج، فيما شهدت البلدة حركة نزوح باتجاه المدينة عقب القصف.
وفي السياق، نفذت طائرات الاحتلال ثلاث غارات أخرى استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي المنصوري ومجدل زون، بالتزامن مع قصف مدفعي طال بلدة المنصوري، ما أدى إلى تصاعد التوتر في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكدت الحكومة الماليزية أنها لن تعيد لاجئي الروهينغا إلى ميانمار إذا كان ذلك يعرض حياتهم أو سلامتهم للخطر، في وقت دعت فيه منظمات حقوقية كوالالمبور إلى التخلي نهائياً عن خطة إعادة خمسة آلاف لاجئ، محذرة من استمرار الانتهاكات بحق المسلمين الروهينغا.
وصل رئيس المجلس العسكري في ميانمار "مين أونغ هلاينغ" إلى تايلاند في زيارة رسمية تستمر يومين، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لكسر العزلة الدولية المفروضة على سلطات الانقلاب، وسط انتقادات حقوقية واسعة.
أدت موجة الحر الشديدة والجفاف التي تضرب أوروبا إلى تراجع منسوب المياه في الأنهار، ما تسبب في إيقاف عدد من المفاعلات النووية في فرنسا وخفض إنتاج الكهرباء، فيما تواجه محطات نووية في رومانيا والمجر خطر التوقف بسبب انخفاض منسوب نهر الدانوب.
أثار فوز "عبد السيد" بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية الأمريكية، بعدما تغلب بفارق ضئيل على منافسته بدعم من الشباب والتيار التقدمي والناشطين المؤيدين لفلسطين، في نتيجة اعتُبرت مؤشراً على تحولات داخل الحزب.