رئيس دائرة الاتصال التركية: اتفاقية مكة للدفاع المشترك خطوة تاريخية لتعزيز أمن الدول الثلاث
أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان تمثل خطوة تاريخية لتعزيز الأمن الجماعي والتعاون الدفاعي، مشددًا على أنها لا تستهدف أي دولة.
أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وقعتها تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان، تمثل خطوة تاريخية من شأنها تعزيز الأمن المشترك وترسيخ التعاون الاستراتيجي بين الدول الثلاث.
وقال دوران، في تصريحات تناول فيها الاتفاقية: "إن تركيا تواصل، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، الإسهام في تعزيز السلم والأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الشقيقة والصديقة".
وأضاف أن اتفاقية مكة تعكس الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع الدول الثلاث، وتعزز إرادتها المشتركة في التعاون على أسس استراتيجية.
"لا تستهدف أي دولة"
وشدد دوران على أن الاتفاقية ليست موجهة ضد أي طرف، موضحًا أنها تهدف إلى تعزيز الأمن الجماعي والقدرات الردعية المشتركة، وتطوير التعاون في الصناعات الدفاعية، ورفع مستوى التنسيق والجاهزية العسكرية بين تركيا والسعودية وباكستان.
وأشار إلى أن الاتفاقية ستسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال توثيق التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث.
تجسيد للعلاقات الأخوية
ووصف دوران الاتفاق بأنه تجسيد عملي للإرادة المشتركة للدول الثلاث في الحفاظ على قيمها المشتركة وتعزيز علاقاتها الأخوية، معربًا عن تمنياته بأن تسهم الاتفاقية في فتح آفاق جديدة للتعاون الاستراتيجي بين تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
هاجم وزير شؤون الشتات في حكومة الاحتلال الصهيوني "عميحاي شيكلي" الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، متهمًا إياه باتخاذ موقف معادٍ للاحتلال الصهيوني، على خلفية موقف باريس من استمرار الهجمات الصهيونية على قطاع غزة.
يواجه آلاف مرضى السرطان في قطاع غزة خطرًا متزايدًا على حياتهم، في ظل النقص الحاد في الأدوية والعلاجات المتخصصة واستمرار القيود المفروضة على سفر المرضى، بالتزامن مع انهيار واسع أصاب القطاع الصحي جراء الحرب والحصار.
تتزايد داخل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم في ألمانيا التكهنات بشأن احتمال استبدال المستشار فريدريش ميرتس بعد انتخابات الولايات المقررة في سبتمبر/أيلول، في ظل تراجع شعبيته وتصاعد الدعم لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني.