الولايات المتحدة تشدد الحصار البحري على إيران
صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها البحرية ضد إيران، بالتزامن مع تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تغيير مسارات 55 سفينة تجارية، ووقف سفينتين، وإخضاع سفينتين أخريين للتفتيش، حتى 9 آب.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الإجراءات تأتي في إطار تنفيذ العقوبات والحصار المفروض على إيران عبر البحر، مشيرة إلى أن أكثر من 20 سفينة حربية أميركية منتشرة في منطقة الشرق الأوسط تشارك في العمليات.
ويشارك المدمرة الأميركية "يو إس إس روس" في الأنشطة الرامية إلى تنفيذ العقوبات عبر الطرق البحرية، في وقت تواصل فيه واشنطن تشديد ضغوطها على طهران.
وتزيد الإجراءات الأميركية من الضغوط على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة والتجارة في العالم، وسط استمرار حالة الغموض بشأن أمن السفن التجارية نتيجة التهديدات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة.
وفي ظل هذه التطورات، تعمل طهران ومسقط على بحث مسارات بديلة للنقل البحري، بينما لا ترى شركات الشحن والتأمين أن التصريحات السياسية وحدها كافية لعودة حركة الملاحة إلى طبيعتها، بسبب استمرار المخاوف الأمنية.
وشهدت حركة السفن في مضيق هرمز تباطؤًا خلال الساعات الأخيرة، فيما تطالب شركات الشحن ومؤسسات التأمين باتفاق مكتوب وملزم وتطورات ملموسة تؤكد تراجع المخاطر الميدانية بصورة فعلية.
ويزيد تشديد الولايات المتحدة حصارها البحري على إيران من حجم الضغوط المفروضة على طهران، كما يفاقم حالة عدم اليقين بشأن مستقبل حركة التجارة في مضيق هرمز، الذي يعد من أكثر ممرات نقل الطاقة أهمية على مستوى العالم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت حكومة جمهورية تتارستان الروسية مقتل 13 شخصًا وإصابة 39 آخرين، جراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مدينة نيجنكامسك صباح اليوم، واتهمت أوكرانيا بالوقوف وراء الهجوم.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 285 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال 12 ساعة، في وقت أفادت فيه السلطات الروسية بإحباط هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت العاصمة موسكو.
أطلقت تايوان مناورة عسكرية واسعة في جزر بنغهو، بمشاركة أكثر من 20 ألف جندي احتياط واستخدام ذخيرة حية، لمحاكاة التصدي لهجوم صيني محتمل، بالتزامن مع اختبار إجراءات تشمل البنية التحتية المدنية والاتصالات تحسبًا لاندلاع نزاع.