وسط طقوس تلمودية..نحو 100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى
اقتحم نحو 100 مستوطن صهيوني باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدوا طقوسًا تلمودية، بالتزامن مع تشديد القيود على دخول الشبان الفلسطينيين والمصلين إلى المسجد.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن المستوطنين دخلوا باحات المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ عام 1967، وسط انتشار مكثف لقوات الشرطة الإسرائيلية التي أمّنت مسار الاقتحام.
وخلال الاقتحام، تلقى المستوطنون شروحات حول ما يسمى "الهيكل"، قبل أن ينفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد ويؤدوا طقوسًا تلمودية، ثم غادروا المكان عبر باب السلسلة وفق مسار محدد مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، فرضت قوات الاحتلال قيودًا على دخول الشبان الفلسطينيين والمصلين إلى المسجد، في محاولة لتوفير الحماية للمقتحمين ومنع الفلسطينيين من الاقتراب من أماكن وجودهم.
مخاوف من فرض تقسيم فعلي للمسجد الأقصى
وحذر مراقبون فلسطينيون من أن تكرار هذه الاقتحامات والطقوس يتجاوز نمط الزيارات التقليدية للمستوطنين، ويهدف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى وتغيير وضعه القائم.
وأشار المراقبون إلى أن استمرار الاقتحامات والطقوس بصورة منظمة ومنهجية يعكس مساعي لفرض تقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى، عبر تكريس وجود المستوطنين في باحاته وفرض طقوسهم بصورة متكررة.
وبالتزامن مع ذلك، كثفت سلطات الاحتلال قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس، وطالت هذه القرارات أئمة وحراس المسجد وموظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية ومرابطين وناشطين وشخصيات مقدسية بارزة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اندلع حريق في عبّارة كانت تبحر قبالة جزيرة بالي الإندونيسية وسط أحوال جوية سيئة، ما أسفر عن إنقاذ 172 شخصاً والعثور على جثمان أحد الركاب، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ.
شهدت مدينة الزاوية غربي ليبيا سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية ومحطة لتوليد الكهرباء، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة وأضرار في البنية التحتية للطاقة، وسط غياب معلومات مؤكدة عن الجهة التي تقف وراء الهجمات.
جددت الحكومة البريطانية دعمها لخطة إنهاء الحرب في قطاع غزة وحل الدولتين، ودعت الاحتلال إلى رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع والالتزام بالقانون الدولي.