الإعلام الصهيوني: حرب إيران ألحقت هزيمة استراتيجية بواشنطن
صرحت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الصهيوني أن الحرب ضد إيران انتهت بهزيمة استراتيجية ثقيلة للولايات المتحدة والاحتلال، معتبرة أن تداعياتها أضعفت مكانة واشنطن وأظهرتها بصورة أكثر إحراجًا من هزيمتها في حرب فيتنام.
وأفادت تقارير نشرتها وسائل إعلام الاحتلال بأن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني ضد إيران انتهت بخسارة استراتيجية ثقيلة، رغم الرهانات على تحقيق نتائج حاسمة في الميدان.
وذكرت بعض وسائل الإعلام أن الولايات المتحدة خرجت من الحرب بصورة "مهينة"، معتبرة أن تداعياتها كانت أكثر قسوة من هزيمة واشنطن في حرب فيتنام.
وقالت صحيفة هآرتس إن الولايات المتحدة قد تتجنب مستقبلًا محاولات فرض إرادتها على الدول الأخرى عبر القوة العسكرية، مشيرة إلى أن واشنطن ستتعامل بمزيد من الحذر مع خيار استخدام القوة خلال المرحلة المقبلة.
واعتبرت الصحيفة أن الحرب على إيران ألحقت ضررًا كبيرًا بالمكانة العالمية للولايات المتحدة، وأثرت في قدرتها على استخدام قوتها العسكرية لفرض إرادتها.
من جهتها، ذكرت صحيفة زمان يسرائيل أن الجمهور في الاحتلال كان يتوقع تحقيق "نصر مطلق"، إلا أن النتائج الميدانية أظهرت عدم تحقيق حسم واضح في أي من الجبهات التي فُتحت خلال الحرب.
وأضافت الصحيفة أن طرح خيار خوض جولة جديدة من الحرب ضد إيران يبدو عديم الجدوى، معتبرة أن الحروب السابقة لم تعد تشكل نموذجًا يمكن الاعتماد عليه لتحقيق نصر حاسم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تسلّم الرئيس اللبناني جوزيف عون، دعوة من نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للمشاركة في اجتماع تحضيري تستضيفه باريس في 17 أيلول/سبتمبر المقبل، تمهيداً لمؤتمر دولي يهدف إلى دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
حذّر القيادي في حركة حماس "هارون ناصر الدين" من خطورة تصاعد الطقوس التوراتية والصلوات الجماعية التي ينظمها المستوطنون داخل المسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أنها تمثل اعتداءً صارخًا على الهوية العربية والإسلامية وحرمة المسجد ومكانته.
ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني، بعد ظهر الأربعاء، مجزرة جديدة بحق الشرطة الفلسطينية بعدما استهدفت مقراً لها ما أدى إلى 7 شهداء وعدد من الجرحى.
وافقت الحكومة الليبيرية على استقبال ما يصل إلى 1,200 شخص من مواطني دول ثالثة تُرحّلهم الولايات المتحدة خلال الأشهر الـ12 المقبلة، في إطار ترتيبات جديدة أثارت مخاوف منظمات حقوق الإنسان بشأن شفافية الاتفاق وضمان حقوق المرحّلين.