منصة فان لدعم فلسطين: اسمحوا لقافلة فلسطين بمواصلة طريقها
طالبت منصة فان لدعم فلسطين بالسماح لـ"قافلة فلسطين" بمواصلة طريقها نحو فلسطين، بعد بقائها عالقة لعدة أيام عند معبر إبراهيم الخليل الحدودي في العراق، داعية السلطات إلى إنهاء الانتظار وفتح الطريق أمام المبادرة المدنية السلمية.
ونظمت منصة فان لدعم فلسطين، عقب صلاة الجمعة في مسجد يوكاري نورشين، وقفة تضامنية مع "قافلة فلسطين" التي انطلقت من البوسنة والهرسك بهدف الوصول إلى فلسطين، وذلك ضمن سلسلة بيانات متزامنة في 81 ولاية تركية دعمًا للقافلة والنشطاء المشاركين فيها.
وقال المتحدث الدوري باسم منصة فان لدعم فلسطين "أحمد فاروق تشفيك" إن المشاركين تجمعوا للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ودعم القافلة التي لا تزال تنتظر عند معبر إبراهيم الخليل.
وأوضح "تشفيك" أن القافلة لم تنطلق لتكون طرفًا في صراع سياسي، وإنما لتكون صوتًا للتضامن والمسؤولية الإنسانية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات مع الجهات المعنية من أجل التوصل إلى حل.
وأضاف أن المشاركين ينتظرون إنهاء المسألة بهدوء وحكمة، والحصول على رد واضح وإيجابي من الجهات المعنية في أقرب وقت.
وأكد أن القافلة تستخدم جميع الوسائل السلمية والقانونية المتاحة للوصول إلى حل، مشيرًا إلى تقديم طلبات رسمية إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، إلى جانب استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع وزارات خارجية الدول التي ينتمي إليها المشاركون.
وشدد "تشفيك" على أن القضية لا تُعالج من خلال التصعيد، وإنما عبر القانون والدبلوماسية، معتبرًا أن عدم التوصل إلى حل رغم استنفاد الوسائل السلمية يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.
"مطالبنا ليست التصعيد وإنما الحل"
وأكد "تشفيك" أن هدف القافلة لا يتمثل في الحصول على امتياز أو معاملة خاصة، وإنما في تمكين مبادرة مدنية وسلمية من مواصلة طريقها في إطار القانون.
وقال إن المنصة لا تفضل استخدام خطاب تصعيدي تجاه الجهات المعنية، لأن الدبلوماسية، بحسب تعبيره، تعني إبقاء الأبواب مفتوحة والبحث عن حلول.
وأضاف أن المشاركين يحافظون على الهدوء والصبر والتمسك بالمسار القانوني، مؤكدًا أن ذلك لا يعني قبول ما يحدث، وإنما يعكس رغبتهم في حل القضية بعيدًا عن التوتر والعنف.
"اسمحوا لقافلة فلسطين بمواصلة طريقها"
ووجه "تشفيك" نداءً إلى قادة الدول الإسلامية، معتبرًا أن العراقيل التي تواجه التضامن مع فلسطين لا يمكن فصلها عن الضغوط السياسية والدبلوماسية التي تمارسها إسرائيل والسياسات الصهيونية على دول المنطقة.
وأشاد بصمود المشاركين في القافلة، مشيرًا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وطول فترة الانتظار لم يضعفا إصرارهم على مواصلة التحرك دعمًا لفلسطين.
وأكد أن منظمات المجتمع المدني في فان تقف إلى جانب المشاركين في القافلة وتتابع مسار رحلتهم، مطالبًا الجهات المعنية بإنهاء المفاوضات وفتح الطريق أمام المبادرة السلمية.
وقال تشفيك: "اسمحوا لقافلة فلسطين بمواصلة طريقها"، مؤكدًا أن القافلة ليست وحدها وأن فلسطين ليست وحدها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تسلّم الرئيس اللبناني جوزيف عون، دعوة من نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للمشاركة في اجتماع تحضيري تستضيفه باريس في 17 أيلول/سبتمبر المقبل، تمهيداً لمؤتمر دولي يهدف إلى دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
حذّر القيادي في حركة حماس "هارون ناصر الدين" من خطورة تصاعد الطقوس التوراتية والصلوات الجماعية التي ينظمها المستوطنون داخل المسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أنها تمثل اعتداءً صارخًا على الهوية العربية والإسلامية وحرمة المسجد ومكانته.
ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني، بعد ظهر الأربعاء، مجزرة جديدة بحق الشرطة الفلسطينية بعدما استهدفت مقراً لها ما أدى إلى 7 شهداء وعدد من الجرحى.
وافقت الحكومة الليبيرية على استقبال ما يصل إلى 1,200 شخص من مواطني دول ثالثة تُرحّلهم الولايات المتحدة خلال الأشهر الـ12 المقبلة، في إطار ترتيبات جديدة أثارت مخاوف منظمات حقوق الإنسان بشأن شفافية الاتفاق وضمان حقوق المرحّلين.