إغلاق فرع "برغر كينغ" في إزمير بعد تصاعد حملات المقاطعة المرتبطة بحرب غزة
أُغلق فرع سلسلة "برغر كينغ" في منطقة ألسنجاك بمدينة إزمير التركية، بعد حملة مقاطعة على خلفية اتهامات بدعم الاحتلال الصهيوني في ظل الحرب على غزة.
أُغلق فرع تابع لسلسلة "برغر كينغ" كان يعمل في شارع قبرص الشهداء بمنطقة ألسنجاك التابعة لقضاء قوناق في مدينة إزمير التركية، وذلك بعد تعرضه لحملة مقاطعة على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقال رئيس وقف محبي النبي في إزمير، سليمان أسمر، في تصريحات أدلى بها أمام الفرع المغلق: "إن الموقف الحازم للمواطنين كان عاملًا أساسيًا في تحقيق نتائج حملة المقاطعة".
وأضاف أسمر أن الفرع الموجود في أحد أكثر شوارع ألسنجاك ازدحامًا وإقبالًا "اضطر إلى الإغلاق نتيجة المقاطعة" بسبب ما وصفه بحساسية المواطنين وإصرارهم على موقفهم.
دعوة إلى مواصلة المقاطعة
وشدد أسمر على أن المقاطعة لا تقتصر على خيارات استهلاكية فردية تبدو صغيرة، مؤكدًا أهمية تحرك المواطنين بوعي واستمرارهم في اتخاذ مواقفهم الاقتصادية.
ودعا إلى مواصلة المقاطعة في ظل الهجمات على غزة، معتبرًا أن المقاطعة الاقتصادية يمكن أن تكون وسيلة للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والضغط على الشركات المستهدفة بالحملات.
وقال: "إن آثار المقاطعة الاقتصادية تظهر من خلال إصرار المواطنين على موقفهم، داعيًا إلى استمرار هذا النهج".

"سنواصل المقاطعة"
وأكد أسمر أن المشاركين في حملات المقاطعة سيواصلون تحركهم، داعيًا المواطنين إلى عدم الاستهانة بأثر القرارات الاستهلاكية الفردية عندما تتحول إلى موقف جماعي منظم.
كما دعا إلى مواصلة التضامن مع سكان قطاع غزة، مؤكدًا ضرورة التحلي بالصبر والإصرار في حملات المقاطعة.
وأشار إلى أن إغلاق الفرع يمثل، من وجهة نظره، نتيجة للموقف الشعبي تجاه المقاطعة، مجددًا دعوته للمواطنين إلى الاستمرار فيها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تتزايد الضغوط على القدرات العسكرية الأمريكية مع استمرار الحرب مع إيران، وسط خطط لسحب حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" من المحيط الهادئ ونقلها إلى الشرق الأوسط.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على بلدة ريبلسكوي في مقاطعة زابوروجيا، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة في أوكرانيا ودونباس.
تستعد الولايات المتحدة لتوسيع نطاق المناورات والتدريبات العسكرية المشتركة في الفلبين ودول آسيوية أخرى، في خطوة تقول واشنطن إنها تهدف إلى تعزيز الردع في مواجهة الصين.