قاليباف يدعو إلى تعزيز الشراكة مع العراق في مواجهة التدخلات الخارجية
دعا رئيس البرلمان الإيراني "قاليباف" إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين إيران والعراق على أساس مواجهة التدخلات الخارجية ودعم الاستقلال الإقليمي، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ مشترك وتضامن متبادل في مواجهة الأزما
وجاءت تصريحات "قاليباف" خلال زيارته إلى العاصمة العراقية بغداد، حيث استذكر قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني" ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي السابق "أبو مهدي المهندس"، اللذين قُتلا في غارة أميركية قرب مطار بغداد الدولي في 3 يناير 2020.
وألقى "قاليباف" كلمة في الموقع الذي شهد استهداف "سليماني" و"المهندس"، بعد وصوله إلى بغداد الأربعاء، مؤكدًا أن العلاقات الإيرانية العراقية تشكلت على أساس مقاومة التدخلات الخارجية ووحدة المصير بين البلدين.
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن زيارته تندرج ضمن توجه إقليمي جديد يقوم على توسيع التعاون الثنائي بين دول المنطقة ورفض التدخلات الخارجية، مضيفًا أن ما وصفه بـ"الطبيعة القبيحة للكيان الصهيوني" باتت موضع إدراك متزايد لدى شعوب المنطقة والعالم.
لقاءات مع مسؤولين عراقيين والمشاركة في مراسم الأربعين
وأوضح "قاليباف" أنه سيجري خلال زيارته لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الحكوميين والقادة السياسيين العراقيين، كما سيشارك في مراسم إحياء ذكرى الأربعين المخصصة للقيادي الإيراني الراحل "سيد علي خامنئي".
وأكد أن العلاقات بين إيران والعراق تمتد جذورها عبر التاريخ، وأنها تعززت خلال أصعب المراحل التي مر بها البلدان، مستندة إلى التضامن والمصير المشترك.
وقال "قاليباف"، في منشور عبر حسابه على منصة إكس قبيل زيارته، إن العلاقات بين الشعبين الإيراني والعراقي "تاريخية وغير قابلة للانفصال"، مشيرًا إلى أن الجوار المشترك بين البلدين شكّل أساسًا للتعاون والأخوة ومواجهة التدخلات الخارجية.
وأضاف أن طهران وبغداد ستعملان خلال الزيارة على اتخاذ خطوات عملية لتعزيز الاعتماد على الذات والأمن المشترك، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين ينبغي أن تؤدي دورًا في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
وتسعى إيران منذ فترة إلى توسيع نطاق تعاونها مع العراق، معتبرة أن الشراكة بين البلدين تمثل أحد العناصر الأساسية لحماية منطقة غرب آسيا من الهجمات الخارجية وحالات عدم الاستقرار.
بغداد وطهران تبحثان استئناف صادرات النفط العراقية
وفي سياق متصل، بحث العراق في وقت سابق من الشهر الجاري مع إيران ترتيبات مرتبطة باستئناف صادرات النفط العراقية.
وقال وزير النفط العراقي "باسم محمد" إن الآلية اللازمة لتنفيذ الترتيبات لم تدخل حيز التنفيذ بعد، موضحًا أن العراق ينتج نحو 2.7 مليون برميل من النفط يوميًا، يُصدّر نحو نصفها.
وأشار إلى أن سقف الصادرات خلال الشهر الحالي يتراوح بين 1.5 مليون و1.75 مليون برميل يوميًا.
الزيارة تتزامن مع نقاشات حول الوجود الأميركي في العراق
وتأتي زيارة "قاليباف" إلى بغداد في وقت تتزايد فيه النقاشات بشأن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع استعداد العراق لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي واستكمال انسحاب القوات الأميركية من أراضيه.
وأكدت بغداد أن 30 سبتمبر يمثل الموعد النهائي لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي واستكمال انسحاب القوات الأميركية من العراق.
وتزامنت الزيارة أيضًا مع تصاعد الضغوط على الوجود العسكري الأميركي في غرب آسيا، في وقت تتزايد فيه الدعوات لمواجهة التدخلات الأميركية في المنطقة.
وتنظر طهران وبغداد إلى شراكتهما الاستراتيجية باعتبارها عنصرًا لتعزيز أمنهما في مواجهة الهجمات الإسرائيلية والتحركات الأميركية التي تعتبران أنها تسهم في زعزعة استقرار المنطقة، كما تطرحان هذه الشراكة بوصفها إحدى ركائز بناء نظام إقليمي أكثر استقلالًا وأمنًا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها تواصل استهداف البنية التحتية للموانئ والسفن التي تستخدمها القوات الأوكرانية، مشيرة إلى استهداف سفينة شحن عسكرية في البحر الأسود، وخزانات للوقود والزيوت في ميناء تشورنومورسك.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق مدنيين في ميناء غزة تهدف إلى تصعيد التوتر بشكل متعمد وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.
حذّر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي دول المنطقة من تقديم أي دعم للجيش الأميركي، معتبرًا أن أي مساعدة للقوات الأميركية تعني الدخول في "شراكة عسكرية" معها.
أكد السفير الأفغاني لدى إسلام آباد "سردار أحمد شكيب" أن الاستقرار الذي تشهده أفغانستان لا يخدم الشعب الأفغاني فحسب، بل يعود بالنفع أيضًا على المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن استقرار البلاد يمكن أن يفتح آفاقًا واسعة أمام تعزيز التجارة الإقليمية وحركة الترانزيت والاستثمارات والتعاون في مجال الطاقة.