إمارة أفغانستان الإسلامية: استقرارنا يصب في مصلحة المنطقة والعالم
أكد السفير الأفغاني لدى إسلام آباد "سردار أحمد شكيب" أن الاستقرار الذي تشهده أفغانستان لا يخدم الشعب الأفغاني فحسب، بل يعود بالنفع أيضًا على المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن استقرار البلاد يمكن أن يفتح آفاقًا واسعة أمام تعزيز التجارة الإقليمية وحركة الترانزيت والاستثمارات والتعاون في مجال الطاقة.
وقال "شكيب"، خلال مراسم أقامتها السفارة الأفغانية في إسلام آباد بمناسبة 15 آب، إن تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان من شأنه أن يعزز التعاون بين دول آسيا الوسطى وجنوب آسيا في مجالات التجارة والعبور والاستثمار والطاقة.
وأضاف أن رؤية كابل لا تقوم على تحويل أفغانستان إلى ساحة للتنافس الجيوسياسي، وإنما تسعى إلى جعلها جسرًا للتواصل الإقليمي والتجارة والعبور والحوار والتعاون، مشددًا في هذا السياق على أهمية العلاقات مع دول الجوار، ولا سيما باكستان.
وأوضح السفير الأفغاني أن كابل ترغب في تطوير علاقاتها مع الدول المجاورة على أساس الاحترام المتبادل، والمساواة في السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتحقيق المصالح المشتركة.
وأكد أن تحقيق أمن مستدام وطويل الأمد يتطلب بناء الثقة المتبادلة، والتعاون الصادق، والتنسيق العملي، إلى جانب احترام المخاوف المشروعة لجميع الأطراف.
وشدد "شكيب" على أن أفغانستان لا تنتهج سياسة تصادمية، ولا تسمح باستخدام أراضيها ضد دول أخرى، لكنه أكد في المقابل ضرورة احترام مخاوف كابل الأمنية، داعيًا جميع الدول إلى عدم السماح باستخدام أراضيها ضد أفغانستان.
وأشار إلى أن الخلافات بين دول الجوار ينبغي أن تُحل عبر الحوار والاحترام المتبادل والحكمة السياسية، معتبرًا أن المشكلات القائمة يمكن تحويلها إلى فرص لتعزيز الثقة وتوسيع نطاق التعاون الإقليمي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
وافقت الحكومة الليبيرية على استقبال ما يصل إلى 1,200 شخص من مواطني دول ثالثة تُرحّلهم الولايات المتحدة خلال الأشهر الـ12 المقبلة، في إطار ترتيبات جديدة أثارت مخاوف منظمات حقوق الإنسان بشأن شفافية الاتفاق وضمان حقوق المرحّلين.
يتواصل الانتشار السريع لوباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل 5021 إصابة و2378 وفاة، وسط تحذيرات منظمة الصحة العالمية من أن الوباء لا يزال بعيدًا عن السيطرة وأن خطر انتشاره محليًا ودوليًا مرتفع.
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، العلاقات الثنائية بين البلدين إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا مواصلة الجهود لتعزيز التعاون في مجالات عدة.
بحث وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي "ألب أرسلان بيرقدار" مع وزير الطاقة السوري "محمد البشير" سبل تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات الكهرباء والغاز الطبيعي والتعدين وإنتاج النفط.