المجلس الإسلامي المسيحي: تصاعد محاولات تغيير هوية المسجد الأقصى
حذّر المجلس الإسلامي المسيحي لنصرة القدس والمقدسات من تصاعد اقتحامات الجماعات اليهودية للمسجد الأقصى إلى مستويات غير مسبوقة، مؤكداً أن تنظيمها بالتزامن مع الطقوس والشعائر الدينية يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الوضع القائم في مدينة القدس.
وقال المجلس في بيان له إن اقتحامات المسجد الأقصى شهدت خلال الفترة الأخيرة تصعيداً كبيراً، لافتاً إلى أنها لم تعد تقتصر على حوادث فردية، بل تحولت إلى ممارسات منظمة وممنهجة.
وأوضح أن الاقتحامات يشارك فيها مستوطنون، إلى جانب عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست وقادة مجموعات تُعرف باسم "حراس الهيكل"، فيما توفر شرطة الاحتلال الحماية للمقتحمين.
وأشار البيان إلى أن المقتحمين يؤدون خلال الاقتحامات طقوساً تلمودية بصورة جماعية، تشمل السجود والانبطاح على الأرض والغناء والرقص، فضلاً عن إدخال كتب وملابس وأدوات دينية يهودية إلى باحات المسجد الأقصى.
وأكد المجلس أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً خطيراً للهوية الإسلامية للمسجد الأقصى، محذراً من محاولات تحويل الاقتحامات إلى ممارسة يومية ذات طابع ديني وسياسي.
محاولات لتغيير الوضع القائم
وشدد المجلس على أن خطورة الاقتحامات لا تقتصر على تزايد أعداد المشاركين فيها، بل تشمل أيضاً طبيعتها والأهداف السياسية التي تقف وراءها.
وأوضح أن هذه الممارسات تستهدف فرض تغيير بالقوة على الوضع الديني والتاريخي القائم في القدس، وترسيخ وجود يهودي دائم داخل المسجد الأقصى، وفرض واقع جديد على الأرض.
وحذّر من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة دينية واسعة، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية عن التداعيات التي قد تترتب على ذلك.
ودعا المجلس المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على وقف الاقتحامات والممارسات الاستفزازية في المسجد الأقصى، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حطّم عضو الكنيست الصهيوني اليميني المتطرف "تسفي سوكوت"، برفقة عدد من الأشخاص، نصباً تذكارياً يعود إلى الفلسطينيين في قرية مادما جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وذلك تحت حماية جنود الاحتلال الصهيوني.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "73 ألف و431 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
تعهد رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان بمواصلة العمليات العسكرية حتى هزيمة قوات الدعم السريع واستعادة السيطرة على كامل البلاد، بينما حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الكارثة الإنسانية، مؤكدة أن نحو ثلثي سكان السودان يحتاجون إلى مساعدات عاجلة ومنقذة للحياة.
استولت قوات الاحتلال الصهيوني على مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في شمال القدس الشرقية المحتلة، وأخرجت جميع موظفي الوكالة من المركز ومنعتهم من العودة إليه.