البرهان يتعهد بحسم المعركة ضد الدعم السريع والأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان
تعهد رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان بمواصلة العمليات العسكرية حتى هزيمة قوات الدعم السريع واستعادة السيطرة على كامل البلاد، بينما حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الكارثة الإنسانية، مؤكدة أن نحو ثلثي سكان السودان يحتاجون إلى مساعدات عاجلة ومنقذة للحياة.
تعهد رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، بمواصلة العمليات العسكرية حتى هزيمة قوات الدعم السريع واستعادة الأمن والاستقرار في أنحاء البلاد، في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية جراء استمرار الحرب.
وقال البرهان، خلال حفل تخريج دفعة من الضباط بكلية علوم الشرطة والقانون في الخرطوم: "إن القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى تواصل عملياتها لبسط الأمن والاستقرار"، مؤكداً أن قوات الدعم السريع، التي وصفها بـ"العدو"، ستُهزم، وأن المواطنين سيتمكنون من العودة إلى مناطقهم وقراهم واستئناف حياتهم الطبيعية.
ورفض البرهان الحديث عن احتمال فرض عقوبات على السودان، معتبراً أنها لن تؤثر في البلاد أو تضعف عزيمة الشعب، ودعا المواطنين إلى عدم الالتفات إلى ما وصفه بالدعايات بشأن فرض حظر جوي.
كما أكد استمرار ما يسميه الجيش "معركة الكرامة" حتى استعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية.
وانتقد البرهان جهات سودانية موجودة خارج البلاد قال: "إنها تؤيد فرض عقوبات على الخرطوم"، مؤكداً أن الشعب السوداني لن يخضع لهذه الضغوط.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت خلال اليومين الماضيين عن مقترح أميركي لفرض حظر جوي في مناطق سيطرة الجيش وقوات الدعم السريع.
البرهان يدعو الحركات المسلحة إلى الاندماج في الجيش
وفي ما يتعلق باتفاق جوبا للسلام، قال البرهان: "إن الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال بقيادة مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة، دمجت قواتها في القوات المسلحة"، داعياً بقية الحركات المسلحة إلى اتخاذ الخطوة نفسها.
وكانت الحكومة السودانية قد وقعت في أكتوبر/تشرين الأول 2020 اتفاق جوبا للسلام مع عدد من الحركات المسلحة المنضوية تحت تحالف الجبهة الثورية، بينما لم يشمل الاتفاق حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور والحركة الشعبية - شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.
الأمم المتحدة: 13 مليون شخص نزحوا بسبب الحرب
في المقابل، حذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، من استمرار تداعيات الحرب على المدنيين.
وقالت ديكارلو: "إن نحو 13 مليون شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم منذ اندلاع الحرب، بينهم 8.7 ملايين نازح داخلياً موزعون على ولايات السودان، فيما تم توثيق مقتل نحو 1400 مدني بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران من العام الجاري".
وحذرت المسؤولة الأممية من تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة والقتال المسلح في مناطق مختلفة، مشيرة إلى أن الاشتباكات قرب الحدود السودانية الإثيوبية في ولاية النيل الأزرق تثير قلقاً بالغاً، وأن طبيعة الأسلحة المستخدمة تعكس استمرار الدعم الخارجي لأطراف النزاع.
ورحبت ديكارلو بالجهود الرامية إلى دفع الحوار السياسي، بما في ذلك المبادرة التي أعلنها البرهان منتصف أغسطس/آب الجاري لدعم آلية وطنية مستقلة لإطلاق حوار سوداني شامل تقوده قوى مدنية وسياسية من داخل البلاد.
تحذير أممي من كارثة إنسانية
من جانبه، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر: "إن نحو ثلثي سكان السودان باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة ومنقذة للحياة".
وأوضح أن ملايين السودانيين يحتاجون إلى الغذاء والمياه والأدوية، في وقت تتواصل فيه تدفقات الأسلحة والطائرات المسيّرة والمرتزقة إلى البلاد، داعياً إلى تحرك دبلوماسي أكثر فاعلية لإنهاء الحرب والحد من معاناة المدنيين.
وكان ممثل السودان لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، قد دافع عن سياسات الحكومة في إدارة الحرب والملف الإنساني، مؤكداً تنفيذ خطة وطنية لحماية المدنيين خلال مرحلتي الحرب وبناء السلام.
كما رفضت الخرطوم توسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل كامل السودان، مشيرة إلى عودة نحو 5.8 ملايين نازح ولاجئ إلى مناطقهم حتى نهاية يونيو/حزيران الماضي، مع توقع ارتفاع العدد إلى 7.9 ملايين بحلول نهاية عام 2026.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء تأشيرات لنحو 200 ألف أجنبي دخلوا الولايات المتحدة بتأشيرات عمل أو سياحة بين عامي 2016 و2026 ثم تقدموا بطلبات لجوء، في خطوة قد تصبح واحدة من أوسع عمليات الإلغاء الجماعي للتأشيرات في تاريخ البلاد، رغم أن الخطة لم تُحسم نهائياً بعد.
وقع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" مرسوماً يتيح للدولة تولي إدارة المنشآت الحيوية التي أصبحت عرضة لهجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية أو التي تعجز عن استئناف نشاطها بعد تعرضها للهجمات.
حطّم عضو الكنيست الصهيوني اليميني المتطرف "تسفي سوكوت"، برفقة عدد من الأشخاص، نصباً تذكارياً يعود إلى الفلسطينيين في قرية مادما جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وذلك تحت حماية جنود الاحتلال الصهيوني.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "73 ألف و431 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.