أزمة الأكسجين في غزة.. 12 محطة إنتاج فقط ما زالت تعمل
حذر المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، من وصول أزمة الأكسجين في القطاع الصحي إلى مرحلة "بالغة الخطورة"، مشيراً إلى أن تعطل محطة واحدة إضافية من محطات إنتاج الأكسجين الـ12 المتبقية قد يهدد حياة المرضى في الحالات الحرجة بشكل مباشر.
تفاقمت أزمة نقص الأكسجين التي يواجهها القطاع الصحي في غزة، مع تراجع عدد محطات إنتاج الأكسجين العاملة إلى 12 محطة فقط، في ظل استمرار الدمار ونقص إمكانات الصيانة.
وقال المدير العام لوزارة الصحة في غزة، الدكتور منير البرش: "إن الوضع الحالي وصل إلى نقطة حرجة بالنسبة إلى النظام الصحي"، محذراً من التداعيات الخطيرة لأي أعطال جديدة.
وأوضح البرش أن النظام الصحي في غزة كان يعتمد في السابق على نحو 34 محطة لإنتاج الأكسجين، إلا أن 22 منها خرجت عن الخدمة بسبب الدمار والأعطال ونقص إمكانات الصيانة، ليبقى في القطاع حالياً 12 محطة فقط قيد التشغيل.
وأضاف أن المحطات المتبقية تعمل في ظروف تقنية وميكانيكية شديدة الصعوبة، كما يجري تشغيلها بأقصى من قدراتها الاستيعابية لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
عطل جديد قد يؤدي إلى وفيات مباشرة
وأكد البرش أن الأكسجين يمثل عنصراً حيوياً لمرضى العناية المركزة وغرف العمليات وأقسام الطوارئ، فضلاً عن وحدات حديثي الولادة والخدّج والمرضى الذين يعانون من أمراض تنفسية.
وحذر من أن منظومة إنتاج الأكسجين الحالية لم تعد قادرة على تحمل أي عطل جديد، موضحاً أن تعطل أي محطة إضافية قد يؤدي إلى انقطاع إمدادات الأكسجين عن المرضى في الحالات الحرجة.
وأشار إلى أن هذا الانقطاع قد يتسبب بشكل مباشر في وفاة مرضى يعتمدون على الأكسجين للبقاء على قيد الحياة.
ويواصل القطاع الصحي في غزة العمل في ظروف تتجاوز قدراته المتاحة، نتيجة الدمار الواسع ونقص قطع الغيار ومستلزمات الصيانة، ما يزيد من هشاشة الخدمات الطبية وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
عيّن الرئيس السوري أحمد الشرع القائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، مستشاراً لرئيس الجمهورية، وذلك بعد اتفاق الاندماج في مؤسسات الدولة.
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية اتساع نطاق تفشي فيروس إيبولا في شرق البلاد ليشمل 60 منطقة صحية، مع تسجيل 5794 إصابة مؤكدة و2786 وفاة، فيما تحذر منظمة الصحة العالمية من أن سرعة انتشار الوباء تتجاوز جهود احتوائه.
نددت وزارة الخارجية الإيرانية بالعقوبات الاقتصادية الأميركية الجديدة، ووصفتها بأنها شكل من "إرهاب الدولة" و"الإرهاب الاقتصادي"، معتبرة أنها تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.