هآرتس: إسرائيل تستخدم ميليشيات متعاونة في غزة لمهاجمة حماس ونهب المنازل وإحراقها
كشفت تحقيقات لصحيفة "هآرتس" أن خمس مجموعات مسلحة متعاونة على الأقل تنشط في قطاع غزة وتتحرك بالتنسيق مع جيش الاحتلال وجهاز الشاباك، مشيرة إلى استخدامها في مهاجمة الفلسطينيين، ونهب وإحراق المنازل، وإطلاق النار على المدنيين، والمساهمة في تهجيرهم قسرًا من مناطق سكنهم.
كشفت معطيات جديدة أن الهجمات التي تُنفذ في الأراضي الفلسطينية المحتلة لا تقتصر على قوات الاحتلال بصورة مباشرة، بل تشارك فيها أيضًا مجموعات مسلحة محلية متعاونة.
ووفق تحقيق أجرته صحيفة "هآرتس" العبرية ونشرته في 27 أغسطس/آب، فإن مجموعات مسلحة متعاونة تنشط في قطاع غزة وتستخدم، بدعم من جيش الاحتلال وجهاز الشاباك، في تنفيذ عمليات ضد الفلسطينيين.
واستند التحقيق إلى إفادات جنود إسرائيليين ومصادر من قطاع غزة وبيانات للأمم المتحدة وصور للأقمار الصناعية، وخلص إلى أن ما لا يقل عن خمس مجموعات مسلحة تنشط في مناطق بيت حانون والشجاعية ودير البلح وخان يونس ورفح، وتعمل على ارتباط مباشر بالجيش الإسرائيلي.
مجموعات تعمل كأذرع للجيش ضد الفلسطينيين
وبحسب "هآرتس"، لا تقتصر مهام هذه المجموعات على جمع المعلومات الاستخبارية وملاحقة عناصر حركة حماس وتنفيذ مهام
"عملياتية" في المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال، بل تساهم أيضًا في تهجير المدنيين الفلسطينيين قسرًا من مناطقهم.
ونقل التحقيق شهادات تفيد بأن عناصر من هذه المجموعات نهبوا منازل فلسطينية، وأضرموا النار في بعضها، وأطلقوا النار على مدنيين.
كما أشار إلى أن بعض المجموعات تحظى بحماية من جيش الاحتلال، وتتلقى دعمًا بالمدفعية والطائرات المسيّرة خلال تنفيذ "عملياتها".
وتثير هذه المعطيات اتهامات خطيرة بشأن استخدام مجموعات متعاونة لتنفيذ أعمال ضد السكان الفلسطينيين، بدلًا من حماية أمن المجتمع المحلي، بما يخدم أهداف جيش الاحتلال.
ضابط إسرائيلي: كُلّفت بحماية مرتكبي جرائم حرب
وكانت إحدى أبرز الشهادات الواردة في التحقيق لضابط في سلاح الجو الإسرائيلي، قال: "إن الجيش والشاباك يقومان بتدريب وتسليح مجموعات مسلحة واستخدامها في أعمال قد ترقى إلى جرائم حرب".
وأضاف الضابط أنه كُلّف بحماية هذه المجموعات ومنع تعرضها للأذى أثناء تنفيذ "عملياتها".
وتُعد شهادة الضابط مؤشرًا مهمًا على أن هذه المجموعات ليست تشكيلات مسلحة محلية مستقلة بالكامل، وإنما جرى دمجها في المنظومة العملياتية لجيش الاحتلال في مناطق محددة.
دعم عسكري ولوجستي للمجموعات المسلحة
وبحسب التحقيق، تقع قواعد بعض الميليشيات بالقرب من مقار الجيش الإسرائيلي، فيما تظهر بعض هذه المجموعات ضمن شبكات الاتصالات العسكرية عبر رموز اتصال خاصة بها، كما تظهر مواقعها على خرائط "العمليات العسكرية".
وأشار التحقيق كذلك إلى أن جيش الاحتلال أنشأ قواعد لبعض المجموعات، وقدم لها دعمًا لوجستيًا، وعمل على توفير الحماية لعملياتها.
وتعزز هذه المعطيات التقييمات التي ترى أن دعم هذه المجموعات يمثل جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تفكيك المجتمع الفلسطيني في غزة من الداخل، ودفع المدنيين إلى مغادرة المناطق التي يعيشون فيها.
اتهامات لقيادات مرتبطة بأنشطة إجرامية
وتناول التحقيق أيضًا خلفيات قادة هذه المجموعات، مشيرًا، استنادًا إلى مسؤولين عسكريين إسرائيليين، إلى أن بعض قادتها ليسوا شخصيات تتمتع بشرعية سياسية أو اجتماعية، بل يرتبط بعضهم بأنشطة إجرامية سابقة.
وبحسب التحقيق، فإن استخدام هذه المجموعات لخدمة الأهداف العسكرية الإسرائيلية في غزة بدلًا من حماية السكان الفلسطينيين يحولها إلى أدوات تعمل لصالح الاحتلال ضد المجتمع المحلي.
وتشير المعطيات التي أوردتها "هآرتس" إلى استمرار استخدام مجموعات مسلحة محلية، إلى جانب الوجود العسكري الإسرائيلي المباشر، في محاولة لتقسيم المجتمع الفلسطيني في غزة ودفع المدنيين إلى مغادرة مناطق معينة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المؤكدة في تفشي فيروس إيبولا المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 5794 حالة، فيما بلغت حصيلة الوفيات 2786 وفاة، بمعدل إماتة قدره 48.1%.
بدأت الإدارة الأمريكية السماح بعودة بعض الدبلوماسيين وأفراد أسرهم إلى عدد من سفاراتها في الشرق الأوسط، بعد نحو ستة أشهر من سحبهم لأسباب أمنية على خلفية الحرب مع إيران.
قُتل 8 مدنيين وأصيب عشرات آخرون في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مجموعة من المدنيين في ولاية شمال كردفان، فيما قالت منظمة حقوقية إن استهداف المدنيين وضرب الأشخاص الذين هرعوا لمساعدة الجرحى قد يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب.