الشيباني في طرابلس لإعادة افتتاح السفارة السورية في ليبيا بعد 14 عاماً
وصل وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني إلى العاصمة الليبية طرابلس في زيارة رسمية، تزامناً مع إعادة افتتاح السفارة السورية في ليبيا بعد إغلاقها قبل 14 عاماً.
وصل وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، إلى العاصمة الليبية طرابلس في زيارة رسمية، بمناسبة إعادة افتتاح سفارة بلاده في ليبيا بعد 14 عاماً.
والتقى الشيباني في مقر وزارة الخارجية بطرابلس وزير الخارجية الليبي بالإنابة الطاهر الباعور، حيث بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
وقال الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء إن هذه الزيارة هي الأولى له إلى طرابلس منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في سوريا في ديسمبر/كانون الأول 2024.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الزيارة في دفع العلاقات السورية الليبية إلى الأمام، مشيراً إلى أن مباحثاته مع الباعور أتاحت فرصة لإعادة بحث وتقييم العلاقات بين البلدين من مختلف جوانبها.
وأوضح الشيباني أن الجانبين اتفقا على إعادة تفعيل خطوط النقل البحري والجوي، إلى جانب إنشاء لجنة عليا تتولى إدارة العلاقات والتنسيق بين البلدين.
وأشار الشيباني إلى أن ليبيا قطعت جميع علاقاتها مع النظام السوري السابق، وقال: "تعود السفارة اليوم لإبراز أهمية العلاقات السورية الليبية ووضعها، وكذلك لفتح الطريق أمام تنظيم أوضاع السوريين في ليبيا".
من جانبه، قال وزير الخارجية الليبي بالإنابة الطاهر الباعور: "إن بلاده تتوقع عقد الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين البلدين في نهاية العام الجاري أو مطلع العام المقبل".
وأضاف الباعور أن الجانبين اتفقا على إعادة تفعيل الاتفاقيات الموقعة سابقاً بين البلدين، واصفاً زيارة الشيباني إلى ليبيا بأنها "تاريخية" بالنسبة للعلاقات السورية الليبية.
ومن المتوقع أن يفتتح الشيباني، خلال اليوم، مقر السفارة السورية في العاصمة طرابلس رسمياً. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ارتفعت حصيلة ضحايا انقلاب سفينة ركاب قبالة سواحل كيرينيا في قبرص الشمالية إلى 7 قتلى، فيما تم إنقاذ 237 شخصاً، وتتواصل عمليات البحث عن 23 شخصاً آخرين.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" جميع الدول التي تمتلك أسلحة نووية إلى الالتزام بوقف التجارب النووية، والعمل على دخول معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز التنفيذ.
أكد العالم الديني الفلسطيني الشيخ "محمد موعيد" أن الوحدة الإسلامية لم تعد خياراً، بل أصبحت ضرورة في مواجهة محاولات الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني تفتيت المنطقة وإثارة الانقسامات المذهبية والسياسية، معتبراً أن "محور المقاومة" يمثل نموذجاً عملياً لهذه الوحدة.