فرنسا..إطلاق حملة تضامن على مواقع التواصل رفضاً لمقترح حظر الحجاب
أطلقت نساء فرنسيات حملة تضامن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاجاً على مقترح محتمل لحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة بفرنسا، في حال فوز اليمين المتطرف بالانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
وجاءت الحملة رداً على دعوات اليمين المتطرف إلى إجراء استفتاء بشأن حظر الحجاب، وسط انتقادات واسعة للمقترح باعتباره يستهدف النساء المسلمات ويفرض شكلاً من أشكال التمييز ضدهن.
وشاركت نساء فرنسيات صوراً ومقاطع فيديو يظهرن فيها وهن يرتدين الحجاب، في إطار ما وصفنه بالتضامن مع المسلمات، مرفقات منشوراتهن بعبارات من قبيل: "دعماً لجميع مواطناتنا المحجبات"، و"إذا أُقر هذا القانون، فسأرتدي الحجاب فوراً".
وكان النائب عن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف "جان فيليب تانغي" قد قال خلال مشاركته في أحد البرامج إن حزبه سيقرر فرض غرامات مالية على النساء اللواتي يرتدين الحجاب في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأثارت تصريحات "تانغي" ردود فعل غاضبة في الأوساط العامة، في وقت يشكل حظر الحجاب في الأماكن العامة أحد الوعود الانتخابية المطروحة من جانب الحزب اليميني المتطرف، الذي يعتزم اللجوء إلى استفتاء لتمرير الحظر في حال وصوله إلى السلطة.
ويُطبق في فرنسا حظر ارتداء الرموز الدينية، ومنها الحجاب، على موظفي القطاع العام، كما يحظر ارتداء الحجاب في المدارس الإعدادية والثانوية منذ عام 2004.
ومن المقرر إجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 18 نيسان 2027، على أن تُجرى الجولة الثانية في 2 أيار من العام نفسه، فيما لن يتمكن الرئيس الحالي "إيمانويل ماكرون" من الترشح لولاية ثالثة بعد توليه الرئاسة لولايتين متتاليتين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تسلّم الجيش اللبناني أسيراً أفرجت عنه سلطات الاحتلال عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر عند معبر الناقورة، فيما تتواصل التوقعات بتسليم أسرى لبنانيين آخرين في إطار المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب.
أعاد مهرجان للثقافة الفلسطينية في دبي القضية الفلسطينية إلى واجهة النقاش، رغم مساعي إسرائيل الترويج لتجاوزها عربياً بعد اتفاقيات إبراهيم.
يواجه المسيحيون الفلسطينيون اعتداءات متواصلة من جيش الاحتلال الصهيوني والمستوطنين الصهاينة الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية.
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تأييده لفكرة استخدام الأراضي السورية كمسار بديل لمضيق هرمز لنقل النفط والبضائع من الخليج العربي إلى البحر المتوسط، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.