ترامب يؤيد استخدام المسار السوري بديلًا لمضيق هرمز
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تأييده لفكرة استخدام الأراضي السورية كمسار بديل لمضيق هرمز لنقل النفط والبضائع من الخليج العربي إلى البحر المتوسط، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تأييده لإمكانية استخدام المسار السوري كبديل لمضيق هرمز، لنقل النفط والبضائع من الخليج العربي إلى البحر المتوسط.
وعلق ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، على مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" تناول إمكانية تحول سوريا إلى ممر جديد لنقل النفط والبضائع من الخليج العربي، بما يسمح بتجاوز مضيق هرمز، وكتب: "هذا رائع".
وبحسب الصحيفة، تعبر نحو 5 آلاف شاحنة محملة بالنفط من الخليج العربي الصحراء السورية على مدار الساعة باتجاه البحر المتوسط.
وأشارت إلى أن سوريا تسعى إلى التحول إلى مركز عبور ليس للنفط والغاز فحسب، بل للبضائع الأخرى أيضًا.
وذكر المقال أن مشروعًا لشركة "شيفرون" بقيمة 5.7 مليارات دولار، يحظى بدعم إدارة ترامب، يتضمن إنشاء خط أنابيب للنفط من البصرة في العراق إلى ميناء بانياس السوري، بطاقة نقل تصل إلى نحو مليوني برميل يوميًا، بما يتيح نقل النفط عبر البحر المتوسط.
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد قال أمس: "إن مضيق هرمز سيصبح "ممرًا مائيًا غير صالح للاستخدام" خلال عامين".
كما زعم ترامب أنه سيعلن مضيق هرمز أرضًا أمريكية بعد هزيمة إيران. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
احتجزت السلطات النرويجية سفينة الركاب الروسية "بروفيسور مولتشانوف" في أرخبيل سفالبارد، بناءً على طلب شركة الطاقة الأوكرانية "نافتوغاز"، في خطوة تأتي ضمن مساعي كييف لتحصيل حكم تحكيم بقيمة 4.22 مليارات دولار من موسكو.
تسلّم الجيش اللبناني أسيراً أفرجت عنه سلطات الاحتلال عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر عند معبر الناقورة، فيما تتواصل التوقعات بتسليم أسرى لبنانيين آخرين في إطار المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب.
أعاد مهرجان للثقافة الفلسطينية في دبي القضية الفلسطينية إلى واجهة النقاش، رغم مساعي إسرائيل الترويج لتجاوزها عربياً بعد اتفاقيات إبراهيم.
يواجه المسيحيون الفلسطينيون اعتداءات متواصلة من جيش الاحتلال الصهيوني والمستوطنين الصهاينة الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية.