وزير الخارجية النرويجي: حكومة نتنياهو تدفع إسرائيل نحو نقطة بالغة الخطورة
انتقد وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارت أيده، سياسات حكومة بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن قوات الاحتلال تنتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في غزة، ومحذراً من أن حكومة الاحتلال تدفع البلاد نحو "نقطة بالغة الخطورة".
قال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت أيده: "إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدفع إسرائيل نحو نقطة بالغة الخطورة"، مؤكداً أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في قطاع غزة.
ووصف أيده قرار 12 دولة، من بينها النرويج، حظر التجارة مع المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة، بأنه يحمل رسالة قوية.
وأشار إلى أن تعامل الدول الغربية مع التطورات في الشرق الأوسط اتسم بـ"الغموض والتذبذب"، معتبراً أن هذا الموقف يضعف مصداقيتها، ومشدداً على ضرورة عدم تجاهل المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون.
وأعرب الوزير النرويجي عن ارتياحه لانضمام دول مثل بريطانيا وفرنسا وكندا إلى الموقف الذي تتبناه إسبانيا والنرويج منذ فترة طويلة بشأن القضية الفلسطينية.
ووصف أيده حكومة نتنياهو بأنها "الحكومة الأكثر تطرفاً في اليمين"، مشيراً إلى اقتراب موعد الانتخابات في إسرائيل.
وقال: "الانتخابات في إسرائيل تقترب، وسنرى جميعاً النتيجة، لكن برأيي، حكومة نتنياهو تدفع إسرائيل نحو نقطة بالغة الخطورة".
وجدد أيده تأكيده أن حكومة الاحتلال تتصرف في قطاع غزة بما يتعارض مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تزايدت الاستعدادات العسكرية الصهيونية في الضفة الغربية تحسبًا لموجة تصعيد جديدة، وسط توجهات لتوسيع العمليات والسيطرة على مخيمات لاجئين إضافية، رغم تراجع العمليات الفلسطينية إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات وفق تقديرات أمنية صهيونية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "إن الاجتماع المرتقب في مدينة صلالة العُمانية، بمشاركة إيران والعراق وخمس دول خليجية، سيركز حصراً على مسار الملاحة البحرية الجديد في مضيق هرمز"، مؤكداً أن الاتفاق الإيراني العُماني لا يعني إعادة فتح المضيق.
أكدت الإمارة الإسلامية في أفغانستان توجهها نحو تعزيز علاقاتها مع دول الجوار والمنطقة ومختلف دول العالم، مع التركيز على التعاون الاقتصادي وتطوير مشاريع الربط الإقليمي وتوسيع العلاقات المتبادلة.
عثرت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا على رفات بشرية تعود لعدد من الأشخاص داخل بئر عميقة في مقر عسكري سابق تابع لنظام الأسد بمنطقة قطنا في ريف دمشق، وبدأت التحقيقات لتحديد هويات الضحايا وكشف مصير المفقودين.