العراق يعيد فتح 3 معابر حدودية مع إيران
أعلنت السلطات العراقية إعادة فتح ثلاثة معابر حدودية مع إيران، بعد إغلاقها مؤقتاً في إطار إجراءات إدارية وأمنية، مع استئناف حركة المسافرين والتجارة تدريجياً عقب مراجعة إجراءات العمل وتعزيز التدابير الأمنية.
أعلنت السلطات العراقية قرار إعادة فتح ثلاثة معابر حدودية مع إيران، بعد يوم واحد من إعلان إغلاقها في إطار إجراءات "إدارية وأمنية".
وذكرت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع العراقية أن رئيس الوزراء علي الزيدي، وجّه بإعادة فتح معابر الشلامجة في محافظة البصرة، والشيب في محافظة ميسان، والمنذرلي في محافظة ديالى، أمام حركة المسافرين والتجارة بشكل تدريجي.
وأوضحت أن القرار جاء بعد مراجعة آليات العمل في المعابر وتحديد احتياجاتها الفنية، إلى جانب تعزيز الإجراءات والتدابير الأمنية فيها.
وبحسب البيان، استؤنفت حركة المسافرين صباح اليوم عبر معبري الشلامجة والشيب، على أن تبدأ حركة البضائع التجارية عبر الشلامجة صباح غد، وعبر الشيب صباح الخميس.
كما تقرر بدء حركة التجارة عبر معبر المنذرلي صباح الثلاثاء، فيما لم يوضح البيان موعد استئناف حركة المسافرين عبر المعبر.
وأشار البيان إلى أن حركة المسافرين والتبادل التجاري مع إيران تواصلت بصورة طبيعية ومن دون أي عوائق عبر معبري زرباطية والمنذرية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تزايدت الاستعدادات العسكرية الصهيونية في الضفة الغربية تحسبًا لموجة تصعيد جديدة، وسط توجهات لتوسيع العمليات والسيطرة على مخيمات لاجئين إضافية، رغم تراجع العمليات الفلسطينية إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات وفق تقديرات أمنية صهيونية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "إن الاجتماع المرتقب في مدينة صلالة العُمانية، بمشاركة إيران والعراق وخمس دول خليجية، سيركز حصراً على مسار الملاحة البحرية الجديد في مضيق هرمز"، مؤكداً أن الاتفاق الإيراني العُماني لا يعني إعادة فتح المضيق.
أكدت الإمارة الإسلامية في أفغانستان توجهها نحو تعزيز علاقاتها مع دول الجوار والمنطقة ومختلف دول العالم، مع التركيز على التعاون الاقتصادي وتطوير مشاريع الربط الإقليمي وتوسيع العلاقات المتبادلة.
عثرت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا على رفات بشرية تعود لعدد من الأشخاص داخل بئر عميقة في مقر عسكري سابق تابع لنظام الأسد بمنطقة قطنا في ريف دمشق، وبدأت التحقيقات لتحديد هويات الضحايا وكشف مصير المفقودين.