كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس المحتلة
افتتحت كولومبيا سفارتها في القدس المحتلة، لتصبح عاشر دولة تنقل تمثيلها الدبلوماسي إلى المدينة، في خطوة تعكس تحولاً في سياسة بوغوتا تجاه الاحتلال الصهيوني.
افتتحت كولومبيا، الأربعاء، سفارتها الجديدة في مدينة القدس المحتلة، لتنضم إلى مجموعة محدودة من الدول التي أقامت تمثيلها الدبلوماسي لدى الكيان الصهيوني في المدينة، في خطوة أثارت اهتماماً على خلفية المواقف الدولية من وضع القدس.
وقال وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر، خلال مراسم الافتتاح وبحضور نظيره الكولومبي عمر بولا: "إن افتتاح السفارة يمثل يوماً مهماً لدولة إسرائيل، ويوماً مهماً أيضاً لمدينة القدس".
وتأتي الخطوة بعد أشهر من توجه الرئيس الكولومبي اليميني، أبيلاردو دي لا إسبرييلا، إلى تعزيز العلاقات مع الاحتلال، عقب قرار سلفه اليساري، غوستافو بيترو، قطع العلاقات الدبلوماسية معها في مايو/أيار 2024، احتجاجاً على حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وفي أغسطس/آب الماضي، أعلنت الحكومة الكولومبية الجديدة اعترافها بسيادة الاحتلال على هضبة الجولان السورية المحتلة، لتصبح ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تتخذ هذا الموقف.
وتُبقي الغالبية العظمى من الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع الاحتلال سفاراتها في تل أبيب، بينما الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي وناورو وصوماليلاند (جمهورية أرض الصومال المعلَنة من جانب واحد) لديها سفارات في القدس، خلافاً للإجماع الدولي.
وكان ساعر قد صرح، الأسبوع الماضي، بأن جمهورية الكونغو الديمقراطية ستنقل سفارتها إلى القدس قريباً.
وتُعد قضية وضع القدس واحدة من أكثر المسائل تعقيداً وحساسية في الصراع الصهيوني الفلسطيني.
وضمَّ الكيان الصهيوني القدس الشرقية عقب احتلاله الضفة الغربية، خلال حرب عام 1967، إلا أن هذا الضم لا يحظى باعتراف الأمم المتحدة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا رئيس فرع نقابة التعليم "إيتيم بير سن" في ديار بكر "رمضان توكدمير" السلطات الأذربيجانية إلى إنهاء القيود المفروضة على الطالبات والمعلمات المحجبات، مؤكدًا أن حرية المعتقد والحق في التعليم لا يجوز وضعهما في مواجهة بعضهما أو إخضاعهما للظروف السياسية.
هدد وزير الأمن الصهيوني، يسرائيل كاتس، باحتلال مناطق إضافية في جنوب لبنان إذا انضم حزب الله إلى أي هجوم مع إيران على الكيان المحتل، متوعداً بتوجيه ضربة قاسية له.
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "مارك روته" أن الحلف يمتلك خيارات متعددة للتعامل مع الهجمات السيبرانية والهجينة الروسية، مشددًا على أن الردود قد لا تكون معلنة أو متطابقة في كل مرة.
طالبت مجموعة "العمل من أجل فلسطين – كندا" بفرض حظر على تسليح الاحتلال الصهيوني وقطع العلاقات العسكرية والتجارية معه، عقب استهداف نشطاء منشأة تابعة لشركة مرتبطة بمصنّع أسلحة للاحتلال في مقاطعة أونتاريو.