المغرب يدرّب 500 عنصر للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية بغزة
أنهى نحو 500 شرطي وعنصر عسكري مغربي تدريبات تمهيداً للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط استمرار الاحتلال الصهيوني في عرقلة خطوات تتعلق بتنفيذ الخطة.
وأكمل نحو 500 عنصر من الشرطة والجيش المغربي تدريباتهم استعداداً للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية التي يخطط مجلس السلام، الذي أسسه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، لنشرها في قطاع غزة، وفق ما نقله مسؤول في المجلس إلى صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وتنص الخطة الأمريكية الخاصة بغزة، التي طُرحت عقب اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، على نشر قوة الاستقرار الدولية بعد انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من المناطق المستهدفة، لتولي مهام تأمينها، وتدريب وحدات جديدة من الشرطة الفلسطينية، والمساعدة في إيصال المساعدات الإنسانية.
وتتضمن الخطة انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني تدريجياً من القطاع، بالتزامن مع تخلي حركة المقاومة الإسلامية حماس عن إدارة الحكم ونزع سلاحها. غير أن الاحتلال يرفض الانسحاب من غزة، ولا يزال يسيطر على نحو 70% من مساحتها، فيما يواصل هجماته شبه اليومية منذ إعلان وقف إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد أكثر من ألف فلسطيني.
وأعلنت حركة حماس استعدادها لنقل إدارة القطاع إلى هيئة مؤقتة، والتعامل مع مسألة نزع السلاح في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، لكنها شددت على أن تنفيذ هذه الخطوات يرتبط بالتزام الاحتلال بوقف هجماته وسحب قواته.
وكان المغرب، الذي طبّع علاقاته مع الاحتلال الصهيوني عام 2020، قد أعلن في شباط مشاركته في قوة الاستقرار الدولية عبر إرسال عناصر من الشرطة والجيش، ليكون أول بلد عربي يعلن رسمياً تقديم هذا النوع من المساهمة.
كما وافقت ألبانيا وكازاخستان وكوسوفو على إرسال قوات، لكن مسؤولين مطلعين على خطط مجلس السلام أفادوا صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في تموز بأن المغرب يُتوقع أن يكون أول دولة تنشر عناصرها ميدانياً في القطاع.
وأوضح المسؤول أن تدريب ما يصل إلى 500 عنصر مغربي بدأ في البلاد أواخر آب، حيث شملت المرحلة الأولى مجموعة من الضباط والمدربين، قبل توسيع البرنامج ليضم بقية العناصر. وأضاف أن قوة الاستقرار الدولية أشرفت على التدريب، لكنه لم يتمكن من تأكيد اكتماله بصورة نهائية.
وأشار المسؤول كذلك إلى أن الاحتلال الصهيوني تسبب في تعطيل عدد من المبادرات المرتبطة بخطة وقف إطلاق النار التي طرحها ترامب، ومن بينها مشروع إنشاء قاعدة لقوة الاستقرار قرب ما يُعرف بالخط الأصفر، كان من المقرر أن تستوعب نحو 150 عنصراً. وكانت صحيفة الغارديان قد ذكرت الأسبوع الماضي أن الاحتلال منع بناء القاعدة، ما أدى إلى تأخير أحد المكونات الرئيسية لخطة تحقيق الاستقرار في غزة وإعادة إعمارها.
وفي سياق متصل، تفيد وزارة الصحة في غزة بأن هجمات الاحتلال الصهيوني، التي وصفتها بالإبادة الجماعية، أدت منذ 7 تشرين الأول 2023 إلى استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، فيما لا يزال آلاف الأشخاص تحت الأنقاض.
وتحوّلت الأحياء السكنية المدمرة إلى مساحات واسعة من مخيمات الخيام، في وقت انهارت فيه الخدمات الأساسية، بما فيها الرعاية الصحية وشبكات الصرف الصحي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني من احتمال اتساع رقعة المواجهة لتشمل القواعد العسكرية في المنطقة، إذا واصلت الولايات المتحدة تشجيع السفن على عبور مضيق هرمز عبر مسارات "غير قانونية".
أعلن الرئيس الفرنسي "ماكرون" في بيان له عن حظر التظاهرات التي لا تطلب النقابات تنظيمها، في إطار تشديد الإجراءات الأمنية عقب احتجاجات السترات الصفراء التي شهدتها البلاد في 17 أكتوبر.
أفاد مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى برصد تحركات جوية عسكرية مكثفة على ارتفاعات شاهقة في الأجواء العراقية خلال الأيام الماضية، مرجحًا أن تكون الطائرات إسرائيلية وأمريكية.