إيطاليا وإسبانيا تتفقان على إنهاء أزمة حدودية استمرت ثلاثة أشهر
اتفقت إيطاليا وإسبانيا على عدم تمديد إجراءات الرقابة الحدودية المتبادلة التي فرضها البلدان عقب تدفق المهاجرين إلى مدينة سبتة التابعة لإسبانيا، بما يمهد لإنهاء أزمة استمرت ثلاثة أشهر في إطار اتفاقية شنغن.
أعلنت إيطاليا وإسبانيا التوصل إلى اتفاق يقضي بعدم تمديد قرار تعليق العمل بإجراءات الحدود المفتوحة بين البلدين، التي فُرضت في أعقاب تدفق المهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية.
وقالت وزارة الداخلية الإيطالية: "إن البلدين اتفقا على عدم تمديد قرار تعليق تطبيق نظام الحدود المفتوحة المنصوص عليه في اتفاقية شنغن التابعة للاتحاد الأوروبي".
وكانت الحكومة الإيطالية اليمينية قد علّقت، في 31 يوليو/تموز، العمل بنظام الحدود المفتوحة مع إسبانيا، عقب التدفق المكثف للمهاجرين نحو سبتة.
وبررت روما القرار بأنه يهدف إلى منع انتقال المهاجرين الذين يصلون إلى المدينة نحو الأراضي الإيطالية، وضمان أمن البلاد.
وردت إسبانيا على الخطوة الإيطالية بفرض تدابير مماثلة، ووصفت القرار بأنه غير عادل، ويتعارض مع مصالح الاتحاد الأوروبي، وينطوي على تمييز ضد الشعب الإسباني.
اتفاق بين وزيري الداخلية عبر الهاتف
وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، في بيان، أن وزيري الداخلية في البلدين اتفقا خلال اتصال هاتفي على عدم تمديد قرار تعليق إجراءات الرقابة الحدودية في إطار اتفاقية شنغن.
وأضافت الوزارة أن الاتفاق جاء بعد تقييم دقيق للوضع الراهن، مشيرة إلى أن البلدين سيعززان تبادل المعلومات بينهما بهدف ضمان أمن منطقة شنغن المشتركة.
أزمة الهجرة تعيد الجدل بشأن الحدود في أوروبا
أعادت حركة المهاجرين في سبتة إلى الواجهة التوتر القائم في أوروبا بين مبدأ حرية التنقل ومتطلبات أمن الحدود.
وأثار الإجراء الإيطالي الأحادي رد فعل غاضبًا من مدريد، فيما أدت التدابير المتبادلة بين البلدين إلى خلاف استمر ثلاثة أشهر.
ويُعد الاتفاق على إنهاء إجراءات الرقابة خطوة مهمة للحفاظ على نظام شنغن، في حين ستظل آثار تعزيز تبادل المعلومات بين البلدين في المجال الأمني موضع متابعة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تبادلت روسيا وأوكرانيا جثامين جنود قتلى عند معبر حدودي بين أوكرانيا وبيلاروسيا، حيث سلّمت موسكو كييف جثامين 252 جنديًا أوكرانيًا، فيما سلّمت كييف موسكو جثامين 25 جنديًا روسيًا.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرة قواتها على بلدة ميروفكا في منطقة زابوريجيا، مدعيةً تكبيد الجيش الأوكراني خسائر بلغت 1245 عسكرياً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
حذرت منظمة الصحة العالمية من تحول تفشي إيبولا المستمر إلى أزمة صحية إقليمية، داعية إلى تحرك جماعي عاجل مع تسجيل إصابات في وسط إفريقيا وشرقها وغربها، وسط مخاوف من اتساع نطاق انتشار الفيروس وارتفاع حصيلة الوفيات.
تستعد نقابات عمالية في نحو 100 ميناء لتنظيم إضرابات واحتجاجات يوم 30 أكتوبر، رفضاً لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الاحتلال الصهيوني، وسط مخاوف من انعكاس التحرك على سلاسل الإمداد وحركة الشحن الدولية.