خلال حفل بالولايات المتحدة..مغني الراب "ماكليمور" يهتف للحرية في فلسطين والسودان ولبنان
جدّد مغني الراب الأمريكي "ماكليمور" دعمه لفلسطين خلال حفل بولاية كولورادو، مندّدًا بالإبادة الجماعية في غزة، ومعلنًا تضامنه مع شعوب السودان ولبنان والكونغو وهايتي، وذلك بعد استبعاده من الجولة الغنائية للمغني "إد شيران" على خلفية مواقفه المؤيدة للفلسطينيين.
ورفع مغني الراب الأمريكي "ماكليمور" صوته دعمًا للقضية الفلسطينية خلال حفله الذي أحياه مساء الخميس في مدرج ريد روكس بولاية كولورادو، مؤكدًا تمسكه بمواقفه الرافضة لجرائم الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.
وقال الفنان أمام الجمهور: "الحرية لفلسطين! إنسانيتنا في هذه المرحلة لا تتطلب موقفًا معقدًا"، في إشارة إلى ضرورة اتخاذ موقف واضح إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون من قتل ودمار.
ولم يقتصر حديث "ماكليمور" على فلسطين، بل تطرق أيضًا إلى ما تواجهه شعوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولبنان وهايتي من قمع ومعاناة، كما انتقد ممارسات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
ويأتي الحفل في مستهل تحرك فني مستقل يعتزم الفنان تنظيمه لجمع التبرعات لصالح الفلسطينيين، بعد استبعاده من الجولة الغنائية للمغني "إد شيران"، ومن المقرر أن تنطلق الجولة الأوروبية بحفل في العاصمة الأيرلندية دبلن يوم 26 أكتوبر، على أن تشمل باريس ولندن، فيما نفدت تذاكر الحفلات الثلاث خلال دقائق من طرحها، بحسب ما أوردته التقارير.
مواقف مؤيدة لفلسطين وراء استبعاده من الجولة
وسبق أن عبّر "ماكليمور" عن دعمه لفلسطين خلال حفل أحياه في 4 سبتمبر الماضي بملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي، حيث هتف للحرية لفلسطين وأدى أغنيته الاحتجاجية "قاعة هند"، التي أهداها إلى الطفلة الفلسطينية "هند رجب"، البالغة خمس سنوات، والتي قتلها الاحتلال الصهيوني في غزة.
وأعقبت تلك المواقف ردود فعل من جهات مؤيدة للاحتلال الصهيوني، وسط تقارير عن ضغوط مارستها مؤسسات وشخصيات نافذة لاستبعاده من جولة "شيران" الغنائية في الملاعب الأمريكية.
وذكرت التقارير أن المجلس الأمريكي الصهيوني وجهات أخرى شاركت في حملة الضغط، فيما قاد الملياردير "روبرت كرافت"، مالك فريق نيو إنغلاند باتريوتس، جهودًا لإخراج الفنان من الجولة.
وبحسب المعلومات المنشورة، وجّهت إدارات الملاعب المنظمة للجولة، مجموعة ميسينا تورينغ، إنذارًا يقضي بإزالة اسم "ماكليمور" من قائمة الفنانين المشاركين، محذرة من أن استمرار مشاركته قد يهدد قدرة المنظمين على استخدام ملاعب أمريكية كبرى مستقبلًا.
لكن الفنان اختار تنظيم حفلات مستقلة في أوروبا بدلًا من التراجع عن مواقفه، على أن تُخصص عائداتها لدعم 12 منظمة إنسانية تعمل في غزة، من بينها مطبخ غزة المجتمعي، والمؤسسة الطبية الفلسطينية، ومؤسسة الأونروا في الولايات المتحدة.
كما تعهد بالتبرع بصافي الأرباح التي كان يتوقع الحصول عليها من مشاركته في جولة "شيران"، والمقدرة بنحو مليون دولار، لتمويل جهود الإغاثة والمساعدات الموجهة إلى الفلسطينيين.
انتقادات لموقف "إد شيران" وانسحاب فنانين من الجولة
وأثار استبعاد "ماكليمور" نقاشًا داخل الأوساط الموسيقية الغربية بشأن تأثير المصالح التجارية والضغوط السياسية في مواقف الفنانين.
وفي 19 سبتمبر، قرأ "إد شيران" خلال حفل له في فيلادلفيا بيانًا وصف فيه الأوضاع في غزة بأنها كارثية وغير مقبولة، لكنه لم يحمّل الاحتلال الصهيوني المسؤولية بصورة مباشرة، ما عرّض موقفه لانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه بعض المستخدمين بتجنب اتخاذ موقف أكثر وضوحًا حفاظًا على مصالحه التجارية والمؤسسية.
وامتدت ردود الفعل إلى أربعة فنانين كانوا يشاركون في الجولة، إذ أعلنوا انسحابهم احتجاجًا على استبعاد "ماكليمور". وشملت قائمة المنسحبين المغني الأيرلندي "آرون رو"، وفرقة بيغا، والموسيقي "فينياس"، والفنان لوكاس غراهام.
وانتقد "آرون رو"، في بيان، محاولات أصحاب الملاعب الأثرياء فرض مواقف سياسية على الفنانين، مؤكدًا رفضه استخدام النفوذ المالي لإسكات الأصوات التي تعارض الإبادة الجماعية وتندد بها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أُصيب أكثر من 5 فلسطينيين، بينهم حالات حرجة، جراء استهداف طائرة مسيّرة صهيونية تجمعًا داخل حرم الجامعة الإسلامية غربي مدينة غزة، ما دفع إدارة الجامعة إلى تعليق الدوام الإداري والأكاديمي في فرعها بالمدينة.
وأجرى رئيس الشؤون الدينية التركي "صافي أَرْباغوش" سلسلة لقاءات في الولايات المتحدة، شملت مسؤولين دبلوماسيين وعاملين في الشؤون الدينية وأفرادًا من الجالية التركية، للاطلاع على الأنشطة الدينية والتعليمية وتعزيز التواصل مع المسلمين هناك.
حذّر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد الإجراءات الانتقامية التي يفرضها الاحتلال الصهيوني في مدينة الخليل، مؤكدًا أن إغلاق الطرق وهدم المنازل ومصادرة الممتلكات وإجبار العائلات على الإخلاء أدت إلى تهجير نحو 2500 فلسطيني.