سوريا تستعد لإطلاق أول خريطة للألغام في البلاد
تستعد سوريا لإطلاق أول خريطة تحدد مواقع انتشار الألغام، في خطوة تهدف إلى رصد المناطق الخطرة والحد من تهديداتها للسكان، بالتزامن مع وفاة طفل وإصابة اثنين آخرين جراء انفجار لغم من مخلفات النظام السابق في ريف حماة الشمالي، في حادثة تجدد التحذيرات من مخاطر الذخائر غير المنفجرة على حياة المدنيين.
تمضي سوريا نحو إعداد أول خريطة وطنية ترصد مواقع انتشار الألغام ومخلفات الحرب، في مسعى لتحديد بؤر الخطر وتكثيف جهود إزالتها، بالتوازي مع استمرار سقوط ضحايا مدنيين، إذ أودى انفجار لغم بحياة طفل وأصاب والدته وعمه في ريف حماة الشمالي أثناء قطاف الزيتون.
وأكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح أن المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام يعمل على تنفيذ استراتيجية وطنية لمكافحة الألغام على مدى السنوات الثلاث المقبلة، مشيراً إلى أن الخريطة المرتقبة ستساعد في تحديد المناطق الملوثة وتوجيه عمليات المعالجة.
وأوضح مدير المكتب الإعلامي لمديرية صحة حماة محمد مصدر، لوكالة الأنباء السورية «سانا»، أن الانفجار وقع في أرض زراعية بمدينة حلفايا، وأسفر عن وفاة الطفل أحمد عبد الكريم العثمان، البالغ أربع سنوات، وإصابة والدته وعمه، اللذين وُصفت حالتهما الصحية بالمستقرة.
وتأتي الحادثة بعد إصابة طفل آخر بانفجار لغم في قرية الحماميات بريف حماة الشمالي مطلع الشهر الجاري، في ظل استمرار مخاطر مخلفات الحرب على السكان، خصوصاً الأطفال والمزارعين.
وأشار الصالح إلى أن الألغام لا تهدد حياة المدنيين فحسب، بل تعرقل أيضاً استثمار الأراضي الزراعية وجهود إعادة الإعمار، مؤكداً مواصلة التعاون مع ألمانيا وأوكرانيا وشركاء دوليين لتبادل الخبرات وتطوير القدرات الوطنية في مجال الكشف عن الألغام وإزالتها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
عادت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو إلى بلادها بعد أكثر من عشرة أشهر في المنفى، في خطوة تأتي وسط مرحلة انتقال سياسي أعقبت إطاحة القوات الأمريكية بالرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني 2026.
ارتفع عدد العائلات الفلسطينية المتضررة من العدوان الصهيوني في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة إلى 488 عائلة، فيما أُجبر نحو 3171 فلسطينيًا على مغادرة منازلهم منذ الجمعة.
كشف مرور عام على سقوط الفاشر عن استمرار معاناة الناجين من المجازر التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، وسط اتهامات بقتل آلاف المدنيين واغتصاب النساء وتعذيب المحتجزين، فيما لا يزال مصير أعداد كبيرة من المفقودين مجهولًا.
دخل إيلون ماسك في مواجهة جديدة مع روبرت رايش، بعدما دعا وزير العمل الأميركي السابق الديمقراطيين إلى وقف التمويل الحكومي لشركات الملياردير، والمضي نحو تأميم «سبيس إكس» و«ستارلينك» ونقل ملكيتهما إلى الدولة، الأمر الذي دفع ماسك إلى تصعيد انتقاداته رداً على هذه الدعوة.