ترامب يقترح تغيير اسم المحيط الأطلسي إلى "المحيط الأمريكي"
طرح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" فكرة تغيير اسم المحيط الأطلسي إلى "المحيط الأمريكي"، بعد حديثه عن تسمية خليج المكسيك بـ"خليج أمريكا" وبحيرة أونتاريو بـ"بحيرة أمريكا"، في تصريحات جاءت خلال تجمع انتخابي بولاية ميسيسيبي.
وربط "ترامب، خلال كلمته أمام حشد لدعم مرشحي الحزب الجمهوري، مقترحاته بشأن الأسماء الجغرافية بالخلافات التجارية مع كندا، مدعيًا أن أوتاوا تفرض رسومًا جمركية تصل إلى 400% على منتجات الألبان المستوردة من الولايات المتحدة، وأنها تسعى حاليًا إلى إبرام اتفاق تجاري مع واشنطن.
وتطرق "ترامب" إلى فكرة تغيير اسم المحيط الأطلسي، معربًا عن اعتقاده بأن الأوروبيين سيرحبون بهذه الخطوة. وقال خلال التجمع إن الولايات المتحدة بات لديها بحيرة وخليج، وإنها تحتاج إلى محيط ونهر أيضًا، لكنه استبعد تغيير اسم نهر ميسيسيبي، مشيرًا إلى أنه لن يقدم على ذلك.
وتأتي هذه التصريحات قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني، في وقت يواجه فيه الجمهوريون ضغوطًا سياسية، وأظهر استطلاع أجرته رويترز وإيبسوس ونُشرت نتائجه يوم الاثنين ارتفاع نسبة تأييد "ترامب" إلى 32%، بزيادة نقطة مئوية واحدة عن أدنى مستوى سجلته الأسبوع الماضي.
وفي ما يتعلق بالانتخابات التشريعية، أبدى 47% من المشاركين في الاستطلاع دعمهم للديمقراطيين، مقابل 36% للجمهوريين، فيما قال 11% إنهم لم يحسموا خيارهم بعد.
وقد يؤدي فقدان الجمهوريين أغلبيتهم في مجلس النواب أو مجلس الشيوخ إلى زيادة صعوبة تمرير أجندة "ترامب" السياسية خلال العامين المتبقيين من ولايته. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
طالب 60 نائبًا أوروبيًا مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بعقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية، بهدف التوافق على فرض عقوبات على حكومة الاحتلال الصهيوني، على خلفية إجراءاتها في الضفة الغربية.
أعلن جيش الاحتلال اعتقال مواطن مصري مدني، بعد عبوره السياج الحدودي من الأراضي المصرية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة قرب منطقة نيتسانا، خلال ساعات الليل، مشيراً إلى تسليمه للأجهزة الأمنية لاستكمال التحقيق معه.
قررت الحكومة السويدية منع موظفيها من استخدام إصدارات ChatGPT وClaude على أجهزة العمل، بسبب مخاوف تتعلق بأمن المعلومات الحساسة، مع السماح بالاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي وفق ضوابط ورقابة أكثر صرامة.