حماس: الإبادة الجماعية في غزة مستمرة فعلياً رغم وقف إطلاق النار
أكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أن ما يقارب ألف فلسطيني استشهدوا في قطاع غزة منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن ذلك دليل واضح على استمرار حرب الإبادة الجماعية بشكل فعلي رغم الإعلان عن الهدنة.
وقال قاسم في تصريح صحفي له إن اعتداءات الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته لم تتوقف منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مشيراً إلى أن أعداد الشهداء خلال فترة الهدنة تؤكد أن الحرب على غزة لم تنتهِ، وأن سكان القطاع ما زالوا يواجهون عمليات قتل واستهداف متواصلة.
وأضاف أن الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بصورة ممنهجة، ما يحمّل الأطراف الدولية، ولا سيما الدول الراعية والضامنة للاتفاق، مسؤوليات سياسية وقانونية وأخلاقية تستوجب التحرك لوقف هذه الانتهاكات وممارسة ضغوط حقيقية على الاحتلال.
ودعا قاسم مجلس الأمن الدولي إلى تسمية الطرف المسؤول عن خرق الاتفاق بشكل واضح، مؤكداً أن الاحتلال هو من يقوض الهدنة، مطالباً المجلس باتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات المستمرة.
كما طالب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بعدم التزام الصمت إزاء ما يجري في غزة، والعمل على إطلاق مبادرات فعالة ومؤثرة لوقف ما وصفه بالمجزرة المفتوحة بحق الفلسطينيين.
ويواصل الاحتلال الصهيوني تنفيذ هجمات في قطاع غزة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تتواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي، إلى جانب استهداف مناطق إيواء النازحين، وعمليات التدمير، وفرض القيود على دخول المساعدات الإنسانية.
ووفقاً لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد استشهد 977 فلسطينياً وأصيب 3063 آخرون منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر، فيما تم انتشال جثامين 782 شهيداً من تحت الأنقاض.
وأظهرت البيانات أن حصيلة الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72 ألفاً و987 شهيداً، بينما بلغ عدد الجرحى 173 ألفاً و171 مصاباً، في ظل استمرار الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة وتفاقم معاناة السكان يوماً بعد يوم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يشهد قطاع غزة تدهوراً متسارعاً في الأوضاع الإنسانية نتيجة الانخفاض الحاد في تدفق المساعدات وتراجع نشاط المؤسسات الإغاثية، ما أدى إلى اتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي وارتفاع معدلات الجوع والعطش بين السكان، في ظل تحذيرات من اقتراب المنظومة الإنسانية من مرحلة الانهيار.
تناقل ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة للدكتور حسام أبو صفية من داخل جلسة محاكمته، حيث بدا عليه الإنهاك الشديد، فيما ظهرت على ملامحه علامات واضحة تشير إلى تدهور حالته الجسدية وتعرضه لسوء المعاملة.
نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مشاهد للقائد الميداني الشهيد عزام خليل الحية، الذي شغل منصب قائد وحدة الإعداد والتدريب في لواء غزة.