عبد الله أصلان: موجة حر تضرب المنطقة.. توخوا الحذر
يدعو الأستاذ عبد الله أصلان إلى تعزيز الوعي البيئي وتحمل المسؤولية الفردية للحد من حرائق الغابات التي يغلب عليها السبب البشري، ويؤكد أن حماية الغابات واجب ضروري للحفاظ على البيئة، باعتبارها “رئة الأرض” ومصدرًا حيويًا للحياة والاستقرار البيئي.
كتب الأستاذ عبد الله أصلان مقالاً جاء فيه:
مع بداية فصل الصيف بدأت درجات الحرارة بالارتفاع تدريجيًا، ومعها برزت مجددًا مخاوف اندلاع حرائق الغابات.
ففي العام الماضي شهد العالم كارثة بيئية واسعة، إذ تشير البيانات إلى أن مساحة الغابات التي احترقت في عموم أوروبا قاربت مساحة دولة لبنان تقريبًا، في واحدة من أكبر الخسائر المسجلة في هذا المجال.
وبحسب أرقام الاتحاد الأوروبي، فقد بلغ إجمالي المساحات المتضررة من حرائق الغابات نحو مليون و34 ألف هكتار، أي ما يعادل نحو 10,340 كيلومترًا مربعًا، وهي مساحة تتجاوز حجم جزيرة قبرص وتقترب من مساحة لبنان.
وتؤكد التقارير أن معظم حرائق الغابات خلال فصل الصيف تعود لأسباب بشرية، ما يؤدي إلى خسائر بيئية واقتصادية كبيرة.
وفي السياق ذاته، تشير بيانات رسمية إلى أن تركيا شهدت خلال عام 2025 نحو 3,224 حريقًا غابيًا، تضرر خلالها ما يقارب 81,473 هكتارًا من الغابات، وهي مساحة تقارب حجم محافظة يالوفا، كما لم تُعرف أسباب 1,012 حريقًا، تسببت وحدها في تدمير نحو 37,626 هكتارًا من الغابات.
أما الحرائق الناتجة عن الإهمال أو الحوادث فقد شكلت الجزء الأكبر، حيث سُجلت 1,774 حالة ألحقت أضرارًا بنحو 40,032 هكتارًا، في حين تسببت 160 حريقًا متعمدًا في تدمير 3,546 هكتارًا من الغابات.
وتشير هذه الأرقام إلى أن العامل البشري يبقى السبب الرئيسي وراء تفاقم أزمة حرائق الغابات، ما يثير قلقًا واسعًا لدى الرأي العام، فإشعال حريق من أجل وجبة شواء قد يؤدي إلى تدمير مساحات شاسعة من الغابات، في جريمة بيئية تمسّ "رئة الأرض" ومصدر الأكسجين.
كما أن مخلفات النفايات، وخاصة الزجاج والمعادن، تُعد من العوامل الخطيرة المسببة للحرائق عند ارتفاع درجات الحرارة، وبالتالي فإن تجنب الكوارث يتطلب سلوكًا مسؤولًا ووعيًا بيئيًا أكبر.
وفي هذا السياق، علينا تذكر قوله تعالى: "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس"، في إشارة إلى مسؤولية الإنسان المباشرة عما يحدث من اختلالات بيئية.
وفي الختام تبقى الرسالة الأهم: ضرورة الالتزام بالسلوك المسؤول لحماية الغابات، كي لا تحترق "رئاتنا" الطبيعية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يبين الأستاذ محمد زولفي تان أن الدنيا مرحلة مؤقتة وانتقالية، وأن الإنسان مهما انشغل بها فمصيره الرحيل وترك كل ما جمعه، كما يؤكد أن العمل الصالح هو الباقي الحقيقي بعد الموت، داعياً إلى إدراك قِصر الحياة والاستعداد للآخرة.
يؤكد الأستاذ حسن ساباز أن الولايات المتحدة تدير أزمة الخليج بسياسات مؤقتة ومحاولات لإعادة تشكيل المنطقة دون رؤية واضحة، في ظل تصاعد التوترات وتبدل الأدوار بين التصعيد والوساطة، كما يشير إلى أن استمرار النفوذ الأمريكي والإسرائيلي يفاقم أزمات المنطقة، وأن تجاوز ذلك يتطلب قادة ذوي مواقف مبدئية قادرين على إحداث تغيير في التوازنات الإقليمية.
أكد الناشط المقدسي فخري أبو دياب أن الاحتلال يواصل تنفيذ مخططات تهويد القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية مستفيداً من حالة الصمت والتراجع في دعم القضية الفلسطينية، وشدد أبو دياب على أن القدس وغزة تمثلان جسداً واحداً، داعياً الأمة الإسلامية وتركيا إلى ترجمة مواقفها الداعمة للقدس إلى خطوات عملية تسهم في حماية فلسطين والمسجد الأقصى.