أطباء.. نقص فيتامين D يهدد حاسة السمع
كشفت دراسة أجراها علماء صينيون أن نقص فيتامين D في الجسم قد يزيد من احتمالية فقدان السمع المفاجئ.
في إطار بحث علمي حول أسباب فقدان السمع المفاجئ، تناولت دراسة حديثة العلاقة المحتملة بين مستويات فيتامين D وصحة السمع.
وأشارت إلى أن فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ هو حالة تتدهور فيها القدرة السمعية خلال أيام قليلة، ولا تزال أسبابه الدقيقة غير محسومة، إلا أن عوامل مثل الالتهابات، واضطرابات الدورة الدموية، والعدوى الفيروسية، واختلال الجهاز المناعي تُعد من أبرز الاحتمالات.
وبحسب تحليل عدد من الدراسات السابقة، تبيّن أن المصابين بهذا النوع من فقدان السمع غالباً ما يعانون من انخفاض واضح في مستويات فيتامين D مقارنة بالأصحاء، كما يرتبط نقصه بزيادة شدة الحالة وصعوبة علاجها وارتفاع احتمالات تكرارها.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الباحثون على أن العلاقة لا تزال غير محسومة علمياً، وأن فيتامين D لا يمكن اعتماده وحده كأداة تشخيصية، لكن قد يُستخدم مستقبلاً ضمن مقاربات وقائية وعلاجية أكثر شمولاً.
ويُعد فيتامين D عنصراً أساسياً لصحة الجسم، لدوره في دعم المناعة والعظام والأسنان، إضافة إلى مساهمته في وظائف الجهاز العصبي والدماغ. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 676 حالة، بينها 136 وفاة، مع تسجيل عشرات الإصابات الجديدة في شرق البلاد.
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض للحرمان والتحديات خلال سنوات الطفولة قد ينعكس بشكل مباشر على القدرات الذهنية ومستوى الثقة بالآخرين في مرحلة الرشد، ما يسلط الضوء على التأثير العميق للبيئة الاجتماعية المبكرة في تشكيل شخصية الفرد وسلوكياته مستقبلاً.
لا يقتصر شرب الشاي الأخضر يومياً على كونه عادة مريحة تساعد على الاسترخاء، بل يؤكد خبراء أنه قد يساهم في تعزيز صحة القلب والدماغ.
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، الخميس، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 676 حالة، بينها 136 وفاة، وفق ما أفادت به السلطات الصحية في البلاد.