ارتفاع حصيلة إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 676 حالة و136 وفاة
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 676 حالة، بينها 136 وفاة، مع تسجيل عشرات الإصابات الجديدة في شرق البلاد.
أفادت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 676 حالة، في حين بلغ عدد الوفيات الناجمة عن المرض 136 حالة منذ بدء التفشي الحالي.
ووفقاً لأحدث البيانات الرسمية، تم تسجيل 41 إصابة مؤكدة جديدة في إقليمي إيتوري وشمال كيفو شرقي البلاد، فيما توفي 9 أشخاص من بين الحالات الجديدة المسجلة.
وأوضحت السلطات أن التفشي الحالي ناجم عن سلالة "بونديبوغيو" من فيروس إيبولا، مشيرة إلى أن الوباء امتد حتى الآن إلى 29 منطقة في أقاليم إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو.
وأكدت التقييمات الصحية الأخيرة أن أعداد الإصابات المؤكدة تواصل ارتفاعها أسبوعياً، وهو ما يشير إلى استمرار انتقال العدوى على مستوى المجتمعات المحلية وعدم السيطرة الكاملة على سلاسل انتشار المرض.
وحذرت الجهات الصحية من أن التأخر في تنفيذ إجراءات الصحة العامة والاستجابة السريعة قد يؤدي إلى توسع رقعة انتشار الوباء جغرافياً خلال الفترة المقبلة.
كما كشفت السلطات عن متابعة 5768 شخصاً من المخالطين للحالات المصابة في الأقاليم الثلاثة المتضررة، إلا أن نسبة التتبع بلغت 71.8% فقط، وهي أقل من المستوى المستهدف البالغ 95%.
وأشارت إلى أن ضعف عمليات تتبع المخالطين يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود مكافحة الوباء، نظراً لأهميته في كسر سلاسل العدوى والحد من انتشار الفيروس.
ويُذكر أن فيروس إيبولا تم اكتشافه لأول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 1976، فيما يُعد التفشي الحالي، الذي أُعلن عنه في 15 أيار/ مايو، السابع عشر من نوعه الذي تشهده البلاد منذ ذلك التاريخ. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض للحرمان والتحديات خلال سنوات الطفولة قد ينعكس بشكل مباشر على القدرات الذهنية ومستوى الثقة بالآخرين في مرحلة الرشد، ما يسلط الضوء على التأثير العميق للبيئة الاجتماعية المبكرة في تشكيل شخصية الفرد وسلوكياته مستقبلاً.
لا يقتصر شرب الشاي الأخضر يومياً على كونه عادة مريحة تساعد على الاسترخاء، بل يؤكد خبراء أنه قد يساهم في تعزيز صحة القلب والدماغ.
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، الخميس، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 676 حالة، بينها 136 وفاة، وفق ما أفادت به السلطات الصحية في البلاد.