تحذير روسي من السفر إلى مالي بسبب تدهور الأوضاع الأمنية
دعت وزارة الخارجية الروسية مواطنيها إلى تجنب السفر إلى مالي، في ظل تصاعد الهجمات قرب العاصمة وتدهور الوضع الأمني.
أصدرت وزارة الخارجية الروسية تحذيرًا لمواطنيها بشأن السفر إلى مالي، على خلفية تزايد الهجمات المسلحة وتدهور الوضع الأمني في البلاد، خاصة في محيط العاصمة باماكو.
وجاء في بيان الوزارة، استنادًا إلى معلومات من السفارة الروسية في مالي، دعوة المواطنين الروس إلى تجنب السفر إلى هذا البلد، مع حث الموجودين هناك بالفعل على اتخاذ أقصى درجات الحيطة لضمان سلامتهم الشخصية.
ويأتي هذا التحذير بعد وقوع هجمات استهدفت مواقع عسكرية، من بينها قاعدة كاتي القريبة من باماكو، حيث سُمعت أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف.
كما أعلنت هيئة الأركان العامة في مالي أن عدة منشآت عسكرية، بما فيها مواقع في العاصمة، تعرضت لهجمات، في حين تم تعليق الرحلات الجوية مؤقتًا في مطار باماكو بسبب الأوضاع الأمنية.
وأعربت موسكو عن قلقها البالغ إزاء هذه التطورات، مؤكدة متابعتها المستمرة للوضع في البلاد في ظل تصاعد التوترات الأمنية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكدت الولايات المتحدة عدم وجود مفاوضات دبلوماسية جارية حاليًا مع إيران، ملوّحة بإمكانية اللجوء إلى خيارات مختلفة في ظل تصاعد الأزمة بين البلدين، بالتزامن مع توسيع واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران لتشمل قطاعات النفط والمصارف والتجارة.
كشف تحقيق مطول نشرته صحيفة "هآرتس" عن توسع التعاون بين جيش الاحتلال وجهاز "الشاباك" من جهة، وميليشيات فلسطينية مسلحة تنشط في قطاع غزة من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن هذا التعاون تجاوز تبادل المعلومات والتنسيق الميداني ليصل إلى استخدام تلك المجموعات كقوة تنفيذية تعمل في مناطق يصعب على الجيش الصهيونية الوصول إليها.
كشفت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تصدرت وجهات السفر التي زارها أعضاء البرلمان الفرنسي بتمويل من جهات أجنبية عبر أنشطة الضغط السياسي، خلال الفترة الممتدة من حزيران 2022 إلى أيار 2026.
وقعت وزارتا الدفاع في الكويت وباكستان اتفاقية للتعاون في المجالين الدفاعي والعسكري، بهدف تعزيز التنسيق بين القوات المسلحة في البلدين ودعم الأمن والاستقرار الإقليميين.